توصلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والعربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، مبدئيًا إلى تفاهمات بشأن خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة انتخابية مشتركة تجمع القوى السياسية الثلاث، وذلك بعد مفاوضات واتصالات مكثفة جرت خلال اليومين الماضيين، وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التفاهمات لا تزال بحاجة إلى استكمال الإجراءات التنظيمية الداخلية لدى الأطراف الثلاثة، قبل الانتقال إلى الإعلان النهائي عن القائمة وترتيب مرشحيها، إلا أن المفاوضات قطعت شوطًا متقدمًا باتجاه إعادة تشكيل إطار انتخابي ثلاثي مشترك.
لجنة الوفاق أساس التفاهمات الجديدة
وبحسب المصادر، جرى الاتفاق مبدئيًا على الإبقاء على العرض الذي قدمته لجنة الوفاق باعتباره القاعدة الأساسية لترتيب القائمة المشتركة، مع إدخال مجموعة من التعديلات التي جرى التوافق عليها بين الأحزاب الثلاثة خلال المفاوضات الأخيرة.
وتتعلق أبرز التعديلات المقترحة بآلية التناوب بين المقعدين السادس والتاسع، إلى جانب مجموعة من التفاهمات الخاصة بتوزيع المناصب البرلمانية والمهام داخل الكتلة المشتركة، بما يضمن مشاركة الأطراف الثلاثة في إدارة العمل البرلماني.
ويأتي اعتماد مقترح لجنة الوفاق كأساس للمفاوضات في إطار محاولة الوصول إلى صيغة تحافظ على التوازن بين المركبات السياسية المشاركة، مع معالجة بعض النقاط التي كانت بحاجة إلى إعادة بحث وتعديل قبل التوصل إلى التفاهمات الحالية.
العربية للتغيير تحصل على رئاسة الكتلة
ومن بين أبرز البنود التي تضمنتها التفاهمات الجديدة، حصول العربية للتغيير على رئاسة الكتلة البرلمانية لمدة دورة كاملة.
كما تشمل التفاهمات منح العربية للتغيير عضوية لجنة المالية، إضافة إلى تولي منصب نائب رئيس الكنيست، وذلك ضمن صيغة لتوزيع المسؤوليات والمواقع البرلمانية بين مركبات القائمة المشتركة.
وتتضمن الاتفاقات كذلك بنودًا أخرى تتعلق بعمل اللجان البرلمانية، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية المخصصة للقائمة، في محاولة لوضع إطار واضح لإدارة العمل المشترك في حال اعتماد القائمة بصورة نهائية وخوض الانتخابات المقبلة تحت مظلتها.
وتعد هذه التفاصيل من النقاط المهمة في المفاوضات، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بطريقة عمل الكتلة داخل البرلمان، وآلية اتخاذ القرارات، فضلًا عن توزيع المسؤوليات والموارد بين الأحزاب المشاركة.
اجتماع حاسم للعربية للتغيير
وفي إطار استكمال الإجراءات التنظيمية، من المقرر أن تعقد اللجنة المركزية في العربية للتغيير اجتماعًا اليوم، لبحث التفاهمات التي جرى التوصل إليها والمصادقة عليها.
ويمثل الاجتماع خطوة داخلية أساسية بالنسبة للحزب، إذ يتعين على المؤسسات التنظيمية المختصة اعتماد الاتفاق قبل الانتقال إلى المراحل التالية المتعلقة بتشكيل القائمة وترتيب المرشحين.
ومن المتوقع كذلك أن تستكمل خلال الأيام المقبلة الإجراءات الداخلية الخاصة باختيار مرشحي العربية للتغيير، تمهيدًا لتحديد الأسماء التي ستمثل الحزب ضمن القائمة الانتخابية المشتركة في حال إقرار الصيغة النهائية.
أحمد دراوشة مرشح متقدم
وفيما يتعلق بترشيحات العربية للتغيير، رجحت مصادر من داخل الحزب أن يكون المحامي أحمد دراوشة هو المرشح الثاني عن العربية للتغيير ضمن القائمة، بدلًا من المحامي أسامة السعدي.
ويأتي هذا الترجيح في ظل التحضيرات الداخلية التي يجريها الحزب لاختيار ممثليه وترتيب الأسماء، إلا أن المصادر أشارت إلى أن المسار التنظيمي لم يُستكمل بصورة نهائية حتى الآن.
ويُنتظر أن تحسم المؤسسات المختصة داخل العربية للتغيير الأسماء والترتيب النهائي للمرشحين خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتزامن مع استكمال بقية المركبات خطواتها التنظيمية.
مفاوضات لإعادة صياغة العمل المشترك
وتأتي التفاهمات الحالية بعد سلسلة من الاتصالات والمفاوضات بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، في محاولة للتوصل إلى صيغة مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة.
وتعكس الصيغة المطروحة رغبة الأطراف الثلاثة في تنظيم مشاركتها الانتخابية ضمن إطار موحد، مع معالجة الملفات المتعلقة بترتيب المرشحين، والتناوب، والمواقع البرلمانية، وآليات إدارة الموارد والعمل داخل اللجان.
وتبقى مسألة المصادقة الداخلية لدى الأحزاب الثلاثة من أبرز الخطوات المنتظرة قبل اعتبار الاتفاق نهائيًا، خصوصًا أن التفاهمات الحالية توصف بأنها مبدئية، فيما يتطلب اعتمادها استكمال الإجراءات التنظيمية لكل طرف.
توزيع المواقع والموارد محور أساسي
ولا تقتصر التفاهمات على ترتيب المقاعد الانتخابية، إذ امتدت إلى كيفية إدارة الكتلة البرلمانية وتوزيع المواقع والمسؤوليات بعد الانتخابات.
وتشمل الصيغة المقترحة تفاهمات بشأن عضوية اللجان البرلمانية، إضافة إلى توزيع الموارد المالية الخاصة بالقائمة، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة بآلية العمل المشترك وقدرة المركبات الثلاثة على الحفاظ على تنسيق موحد خلال الدورة البرلمانية المقبلة.
وقال سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أمجد شبيطة، إن الاتفاق يستند بصورة أساسية إلى قرار لجنة الوفاق بشأن ترتيب القائمة، مع التوصل إلى تفاهمات إضافية بين الأطراف الثلاثة.
تنازلات متبادلة لحسم الخلاف
وأوضح شبيطة أن كافة الأطراف كانت لديها رغبة حقيقية في تشكيل القائمة المشتركة، وأن كل جهة قدمت التنازلات المطلوبة للوصول إلى الاتفاق النهائي.
وأضاف في مداخلة لبرنامج "الحصاد"، أن الجبهة تأمل في أن تقر اللجنة المركزية للعربية للتغيير الاتفاق خلال اجتماعها اليوم، تمهيدًا للإعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية.
تناوب لضمان تمثيل العربية للتغيير
وأشار شبيطة إلى أن الاتفاق يتضمن التناوب على المقعدين السادس والتاسع، بهدف ضمان ألا يقل تمثيل العربية للتغيير عن مقعد ونصف خلال الدورة المقبلة.
وأوضح أن الترتيب يستند إلى التمثيل القائم حاليًا، مشيرًا إلى أن الاتفاق يتضمن أيضًا تفاهمات بشأن رئاسة الكتلة ونائب رئاسة اللجنة البرلمانية، إضافة إلى استمرار تمثيل العربية للتغيير في اللجنة المالية.
توقعات بالحصول على تسعة مقاعد
وقال شبيطة إن الاستطلاعات الحالية تمنح القائمة المشتركة تسعة مقاعد قبل بدء الحملة الانتخابية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية الوصول إلى المقعد العاشر.
وأضاف أن التناوب بين المقعدين السادس والتاسع جاء لضمان تمثيل العربية للتغيير بصورة عادلة داخل القائمة، وعدم تراجع حضورها البرلماني عن مستوى تمثيلها الحالي.
رفع التصويت وإسقاط حكومة نتنياهو
وأكد شبيطة أن الهدف الأساسي من تشكيل القائمة المشتركة هو رفع نسبة التصويت داخل المجتمع العربي ومنح الناخبين الثقة والأمل، إلى جانب العمل على إسقاط الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى أن الأطراف الثلاثة تواصل نقاش التفاصيل السياسية والبرنامج الانتخابي، على أن يتم الإعلان عن التفاصيل بصورة كاملة خلال مؤتمر صحفي في الأيام المقبلة.
مواجهة العنصرية والعنف
وأوضح شبيطة أن البرنامج السياسي للقائمة سيشمل مواجهة العنصرية والعنف والتحديات التي تواجه المجتمع العربي، إلى جانب طرح برنامج متكامل أمام الجمهور ليقرر على أساسه خياراته الانتخابية.
وقال إن الموقف من رئاسة الحكومة المقبلة لم يُحسم بعد، موضحًا أن القائمة ستحدد شروطها ومطالبها وتتحاور مع مختلف الأطراف السياسية قبل اتخاذ موقف بهذا الشأن.
لاعب مركزي في الانتخابات
وشدد شبيطة على أن القائمة المشتركة تريد أن تكون لاعبًا مركزيًا في الانتخابات المقبلة، خصوصًا في ما يتعلق بإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الموقف النهائي من دعم أي جهة لتشكيل الحكومة سيُبحث لاحقًا في ضوء الشروط والمطالب السياسية.
الخطوات المقبلة
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات الداخلية لدى الأطراف الثلاثة، بهدف استكمال المصادقات المطلوبة وترتيب القوائم النهائية للمرشحين.
وفي حال إقرار التفاهمات من المؤسسات الحزبية المختصة، ستنتقل الأطراف إلى مرحلة تثبيت القائمة المشتركة بصورة نهائية، بما يشمل ترتيب المرشحين وتحديد آليات التناوب وتوزيع الأدوار البرلمانية.
وتبقى التفاصيل المتعلقة بالمقاعد السادسة والتاسعة من الملفات التي شهدت تعديلات في الصيغة الأخيرة، حيث جرى التوصل إلى تفاهم بشأن موعد التناوب بين المقعدين، وفق ما أفادت به المصادر المطلعة على المفاوضات.
مصادر: التفاهمات قطعت شوطًا متقدمًا
وأكدت مصادر في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي أن الاتصالات بين الأطراف أفضت إلى تفاهمات مبدئية حول تشكيل قائمة ثلاثية مشتركة، مشيرة إلى أن الاتفاق يستند بصورة أساسية إلى عرض لجنة الوفاق مع إدخال تعديلات جرى التوافق عليها.
وبحسب المصادر، فإن التفاهمات تشمل كذلك ترتيبات متعلقة بالعمل البرلماني وتوزيع المناصب والموارد، في حين تستمر الإجراءات الداخلية لدى الأحزاب تمهيدًا لحسم الصيغة النهائية.
وتتجه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، وفق التفاهمات المعلنة، نحو استكمال صيغة قائمة انتخابية مشتركة تخوض الانتخابات المقبلة ضمن إطار ثلاثي.
ورغم أن الاتفاق لا يزال في مرحلته المبدئية، فإن التوصل إلى تفاهم حول غالبية الملفات الرئيسية، من ترتيب المقاعد والتناوب إلى رئاسة الكتلة والمناصب البرلمانية وتوزيع الموارد، يشكل خطوة متقدمة على طريق تثبيت القائمة.
وتبقى المصادقات الداخلية واختيار المرشحين من أبرز المحطات المنتظرة خلال الأيام المقبلة، وسط ترجيحات بأن يكون المحامي أحمد دراوشة المرشح الثاني عن العربية للتغيير،تفاهمات أولية لتشكيل قائمة انتخابية مشتركة بين الجبهة والعربية للتغيير والتجمع
توصلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والعربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي، مبدئيًا إلى تفاهمات بشأن خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة انتخابية مشتركة تجمع القوى السياسية الثلاث، وذلك بعد مفاوضات واتصالات مكثفة جرت خلال اليومين الماضيين، وفقًا لمصادر مطلعة على تفاصيل المحادثات.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن التفاهمات لا تزال بحاجة إلى استكمال الإجراءات التنظيمية الداخلية لدى الأطراف الثلاثة، قبل الانتقال إلى الإعلان النهائي عن القائمة وترتيب مرشحيها، إلا أن المفاوضات قطعت شوطًا متقدمًا باتجاه إعادة تشكيل إطار انتخابي ثلاثي مشترك.
لجنة الوفاق أساس التفاهمات الجديدة
وبحسب المصادر، جرى الاتفاق مبدئيًا على الإبقاء على العرض الذي قدمته لجنة الوفاق باعتباره القاعدة الأساسية لترتيب القائمة المشتركة، مع إدخال مجموعة من التعديلات التي جرى التوافق عليها بين الأحزاب الثلاثة خلال المفاوضات الأخيرة.
وتتعلق أبرز التعديلات المقترحة بآلية التناوب بين المقعدين السادس والتاسع، إلى جانب مجموعة من التفاهمات الخاصة بتوزيع المناصب البرلمانية والمهام داخل الكتلة المشتركة، بما يضمن مشاركة الأطراف الثلاثة في إدارة العمل البرلماني.
ويأتي اعتماد مقترح لجنة الوفاق كأساس للمفاوضات في إطار محاولة الوصول إلى صيغة تحافظ على التوازن بين المركبات السياسية المشاركة، مع معالجة بعض النقاط التي كانت بحاجة إلى إعادة بحث وتعديل قبل التوصل إلى التفاهمات الحالية.
العربية للتغيير تحصل على رئاسة الكتلة
ومن بين أبرز البنود التي تضمنتها التفاهمات الجديدة، حصول العربية للتغيير على رئاسة الكتلة البرلمانية لمدة دورة كاملة.
كما تشمل التفاهمات منح العربية للتغيير عضوية لجنة المالية، إضافة إلى تولي منصب نائب رئيس الكنيست، وذلك ضمن صيغة لتوزيع المسؤوليات والمواقع البرلمانية بين مركبات القائمة المشتركة.
وتتضمن الاتفاقات كذلك بنودًا أخرى تتعلق بعمل اللجان البرلمانية، إلى جانب آليات توزيع الموارد المالية المخصصة للقائمة، في محاولة لوضع إطار واضح لإدارة العمل المشترك في حال اعتماد القائمة بصورة نهائية وخوض الانتخابات المقبلة تحت مظلتها.
وتعد هذه التفاصيل من النقاط المهمة في المفاوضات، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بطريقة عمل الكتلة داخل البرلمان، وآلية اتخاذ القرارات، فضلًا عن توزيع المسؤوليات والموارد بين الأحزاب المشاركة.
اجتماع حاسم للعربية للتغيير
وفي إطار استكمال الإجراءات التنظيمية، من المقرر أن تعقد اللجنة المركزية في العربية للتغيير اجتماعًا اليوم، لبحث التفاهمات التي جرى التوصل إليها والمصادقة عليها.
ويمثل الاجتماع خطوة داخلية أساسية بالنسبة للحزب، إذ يتعين على المؤسسات التنظيمية المختصة اعتماد الاتفاق قبل الانتقال إلى المراحل التالية المتعلقة بتشكيل القائمة وترتيب المرشحين.
ومن المتوقع كذلك أن تستكمل خلال الأيام المقبلة الإجراءات الداخلية الخاصة باختيار مرشحي العربية للتغيير، تمهيدًا لتحديد الأسماء التي ستمثل الحزب ضمن القائمة الانتخابية المشتركة في حال إقرار الصيغة النهائية.
أحمد دراوشة مرشح متقدم
وفيما يتعلق بترشيحات العربية للتغيير، رجحت مصادر من داخل الحزب أن يكون المحامي أحمد دراوشة هو المرشح الثاني عن العربية للتغيير ضمن القائمة، بدلًا من المحامي أسامة السعدي.
ويأتي هذا الترجيح في ظل التحضيرات الداخلية التي يجريها الحزب لاختيار ممثليه وترتيب الأسماء، إلا أن المصادر أشارت إلى أن المسار التنظيمي لم يُستكمل بصورة نهائية حتى الآن.
ويُنتظر أن تحسم المؤسسات المختصة داخل العربية للتغيير الأسماء والترتيب النهائي للمرشحين خلال الفترة القريبة المقبلة، بالتزامن مع استكمال بقية المركبات خطواتها التنظيمية.
مفاوضات لإعادة صياغة العمل المشترك
وتأتي التفاهمات الحالية بعد سلسلة من الاتصالات والمفاوضات بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، في محاولة للتوصل إلى صيغة مشتركة لخوض الانتخابات المقبلة.
وتعكس الصيغة المطروحة رغبة الأطراف الثلاثة في تنظيم مشاركتها الانتخابية ضمن إطار موحد، مع معالجة الملفات المتعلقة بترتيب المرشحين، والتناوب، والمواقع البرلمانية، وآليات إدارة الموارد والعمل داخل اللجان.
وتبقى مسألة المصادقة الداخلية لدى الأحزاب الثلاثة من أبرز الخطوات المنتظرة قبل اعتبار الاتفاق نهائيًا، خصوصًا أن التفاهمات الحالية توصف بأنها مبدئية، فيما يتطلب اعتمادها استكمال الإجراءات التنظيمية لكل طرف.
توزيع المواقع والموارد محور أساسي
ولا تقتصر التفاهمات على ترتيب المقاعد الانتخابية، إذ امتدت إلى كيفية إدارة الكتلة البرلمانية وتوزيع المواقع والمسؤوليات بعد الانتخابات.
وتشمل الصيغة المقترحة تفاهمات بشأن عضوية اللجان البرلمانية، إضافة إلى توزيع الموارد المالية الخاصة بالقائمة، وهي ملفات ترتبط بصورة مباشرة بآلية العمل المشترك وقدرة المركبات الثلاثة على الحفاظ على تنسيق موحد خلال الدورة البرلمانية المقبلة.
كما يمثل الاتفاق على رئاسة الكتلة لمدة دورة كاملة ومنح العربية للتغيير عضوية لجنة المالية ومنصب نائب رئيس الكنيست أحد أبرز البنود التي جرى التوصل إليها خلال المفاوضات الأخيرة.
الخطوات المقبلة
ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات الداخلية لدى الأطراف الثلاثة، بهدف استكمال المصادقات المطلوبة وترتيب القوائم النهائية للمرشحين.
وفي حال إقرار التفاهمات من المؤسسات الحزبية المختصة، ستنتقل الأطراف إلى مرحلة تثبيت القائمة المشتركة بصورة نهائية، بما يشمل ترتيب المرشحين وتحديد آليات التناوب وتوزيع الأدوار البرلمانية.
وتبقى التفاصيل المتعلقة بالمقاعد السادسة والتاسعة من الملفات التي شهدت تعديلات في الصيغة الأخيرة، حيث جرى التوصل إلى تفاهم بشأن موعد التناوب بين المقعدين، وفق ما أفادت به المصادر المطلعة على المفاوضات.
مصادر: التفاهمات قطعت شوطًا متقدمًا
وأكدت مصادر في الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي أن الاتصالات بين الأطراف أفضت إلى تفاهمات مبدئية حول تشكيل قائمة ثلاثية مشتركة، مشيرة إلى أن الاتفاق يستند بصورة أساسية إلى عرض لجنة الوفاق مع إدخال تعديلات جرى التوافق عليها.
وبحسب المصادر، فإن التفاهمات تشمل كذلك ترتيبات متعلقة بالعمل البرلماني وتوزيع المناصب والموارد، في حين تستمر الإجراءات الداخلية لدى الأحزاب تمهيدًا لحسم الصيغة النهائية.
وتتجه الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغيير والتجمع الوطني الديمقراطي، وفق التفاهمات المعلنة، نحو استكمال صيغة قائمة انتخابية مشتركة تخوض الانتخابات المقبلة ضمن إطار ثلاثي.
ورغم أن الاتفاق لا يزال في مرحلته المبدئية، فإن التوصل إلى تفاهم حول غالبية الملفات الرئيسية، من ترتيب المقاعد والتناوب إلى رئاسة الكتلة والمناصب البرلمانية وتوزيع الموارد، يشكل خطوة متقدمة على طريق تثبيت القائمة.
وتبقى المصادقات الداخلية واختيار المرشحين من أبرز المحطات المنتظرة خلال الأيام المقبلة، وسط ترجيحات بأن يكون المحامي أحمد دراوشة المرشح الثاني عن العربية للتغيير، في انتظار القرار التنظيمي النهائي الذي سيحسم التشكيلة والترتيب بصورة رسمية. في انتظار القرار التنظيمي النهائي الذي سيحسم التشكيلة والترتيب بصورة رسمية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس