قالت المديرة العامة لمنظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية، زيف شتال، إن ترك العائلات الفلسطينية في قصرة تحت حصار متواصل يشكل تعبيراً واضحاً عن السياسة الإسرائيلية المتبعة في الضفة الغربية.
وأضافت شتال في تصريحات لموقع «بكرا» أن ما يجري يعكس «غياب تطبيق القانون، ومنح الحصانة للمستوطنين، وتنصل الشرطة والجيش بالكامل من واجبهما»، معتبرة أن هذه السياسة تُنفذ بقيادة المستوى السياسي بهدف «التطهير العرقي للضفة من الفلسطينيين وضمها إلى إسرائيل».
حصار مستمر
وتأتي تصريحاتها في ظل استمرار حصار مواطنين في منطقة جبل رأس العين في قصرة، جنوب نابلس، ومنعهم من الدخول إلى منازلهم أو الخروج منها. ووفق رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي، لا يزال مواطنون محاصرين داخل أحد المنازل، فيما حولت قوات إسرائيلية منزلين آخرين إلى مواقع عسكرية، ومنعت الأهالي والمتضامنين من الوصول إلى المنطقة. كما حالت اعتداءات المستوطنين دون إعادة خدمات المياه والكهرباء إلى المنازل. الجزيرة
وكان مستوطنون قد نصبوا خيمة قرب ثلاثة منازل وقطعوا عنها المياه والكهرباء، قبل أن تعلن القوات الإسرائيلية المنطقة عسكرية مغلقة. وأفادت تقارير بأن محاولات إدخال الطعام والمياه إلى العائلات واجهت قيوداً، فيما استمر وجود المستوطنين في محيط البلدة.
وزار وفد وزاري فلسطيني قصرة، الأحد، بتوجيه من رئيس الوزراء محمد مصطفى، وبحث احتياجات البلدة في مجالات الصحة والمياه والكهرباء والبنية التحتية، في وقت أكدت فيه المحافظة والبلدية استمرار الحصار في جبل رأس العين.
المصدر:
بكرا