دعت حركة حماس، اليوم الأحد، مجلس السلام إلى إلزام إسرائيل بالقبول بخطة غزة، ووضع جدول زمني واضح لتنفيذ بنودها، مؤكدة أن أي مماطلة أو تأخير في التطبيق سيؤدي إلى تعقيد المشهد الميداني والسياسي.
في بيان رسمي، شددت حماس على أن مجلس السلام يتحمل مسؤولية مباشرة في ضمان التزام إسرائيل بالخطة، معتبرة أن وضع جدول زمني للتنفيذ هو الضمان الوحيد لنجاحها. وأضافت أن الشعب الفلسطيني ينتظر خطوات عملية ملموسة، وليس مجرد وعود أو تصريحات، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب جدية كاملة من جميع الأطراف.
خطة غزة التي جرى التوافق عليها مؤخرًا تتضمن مجموعة من البنود السياسية والأمنية والإنسانية، تهدف إلى تثبيت الاستقرار وفتح المجال أمام إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية. وتؤكد مصادر مطلعة أن الخطة تشمل إجراءات لتخفيف القيود، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع، إضافة إلى ترتيبات أمنية تضمن وقف التصعيد.
حتى الآن، لم يصدر عن مجلس السلام موقف رسمي جديد بشأن دعوة حماس، إلا أن مصادر دبلوماسية أشارت إلى أن المجلس يدرس آليات عملية لإلزام الأطراف بتنفيذ الخطة. ويرى مراقبون أن المجلس أمام اختبار حقيقي، إذ إن نجاحه في فرض جدول زمني سيعزز من مصداقيته كجهة ضامنة للاتفاقات.
مصادر سياسية إسرائيلية اكتفت بالتأكيد أن الحكومة تتابع التطورات، دون إعلان موقف واضح من دعوة حماس. ويشير محللون إلى أن إسرائيل قد تتردد في الالتزام بجدول زمني صارم، خشية أن يُقيّد خياراتها الميدانية والسياسية.
حماس شددت في بيانها على أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل المزيد من التأخير، وأن تنفيذ الخطة سيخفف من معاناة السكان. وأكدت أن أي تعطيل سيؤدي إلى تفاقم الأزمات المعيشية، ويزيد من حالة الاحتقان الشعبي.
يرى خبراء أن دعوة حماس لمجلس السلام تعكس إدراكها لأهمية وجود جهة دولية ضامنة، خصوصًا في ظل تجارب سابقة شهدت تعثرًا في تنفيذ الاتفاقات. ويشيرون إلى أن وضع جدول زمني محدد سيمنح الأطراف التزامًا أكبر، ويقلل من فرص التراجع أو المماطلة.
مصادر دبلوماسية أكدت أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يتابعان التطورات عن كثب، وأنهما يدعمان أي خطوات من شأنها تعزيز الاستقرار في غزة. ويرجح أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات مكثفة بين الأطراف الدولية ومجلس السلام لمناقشة آليات التنفيذ.
دعوة حماس لمجلس السلام لإلزام إسرائيل بخطة غزة ووضع جدول زمني للتنفيذ تمثل خطوة سياسية مهمة في مسار تثبيت الاستقرار. وبينما يبقى الموقف الإسرائيلي غير واضح، فإن الضغط الدولي قد يلعب دورًا حاسمًا في ضمان تطبيق الخطة بما يخفف من معاناة سكان غزة ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهدئة.إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس