وكتب النائب أحمد الطيبي في منشور عبر منصة «إكس» أن الشرطة اقتحمت حفل الزفاف «وكأنها تتعامل مع مسرح جريمة»، متهمًا أفرادها بتخريب المكان وشتم الحاضرين وإلقاء قنابل صوتية وإجبار المدعوين على الاستلقاء أرضًا، إضافة إلى ما وصفه بإهانة العائلة.
وأضاف الطيبي أن الاقتحام جاء بحجة التفتيش عن أسلحة، مؤكدًا، بحسب ما أورده، أنه لم يتم العثور على أي سلاح، وأن الشرطة صادرت نرجيلة من المكان.
وقال الطيبي في منشوره بسخرية إن أفراد الشرطة «توجهوا وتناولوا البقلاوة رغم أنهم لم يكونوا مدعوين».
ورد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على منشور الطيبي، مدافعًا عن أداء الشرطة، ومؤكدًا استمرار سياسة إنفاذ القانون في أم الفحم وغيرها من البلدات.
وكتب بن غفير: «بالضبط، أحمد. هكذا يبدو الأمر عندما تنتهي 30 سنة من الإهمال».
وأضاف أن الشرطة «تتعامل مع دولة ذات سيادة وتدخل إلى الأعراس حين تكون هناك شبهات بوجود أسلحة غير قانونية»، كما أشار إلى تدخلها في مواكب الأفراح التي تشكل، بحسب قوله، خطرًا على مستخدمي الطرق.
وتابع بن غفير: «انتهت الأيام التي تجاهلت فيها الشرطة كل هذه الأمور! الشرطة تعمل، وتدخل وتقوم بإنفاذ القانون، وسيستمر الأمر كذلك»، مؤكدًا أن «القانون واحد على الجميع، في تل أبيب وأيضًا في أم الفحم».
ويأتي السجال السياسي في أعقاب اقتحام الشرطة ساحة حفل الزفاف وإجبار عدد من الحاضرين على الاستلقاء أرضًا، وفق روايات وشهادات متداولة، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستياء في المدينة.
وطالبت بلدية أم الفحم بتوضيح ملابسات اقتحام حفل الزفاف، وطريقة تعامل أفراد الشرطة مع أصحاب العرس والمدعوين، في وقت لم تتوقف فيه ردود الفعل الغاضبة على الحادثة.
ولا تزال ملابسات الاقتحام وما إذا كانت الشرطة قد عثرت على أي مخالفات أو أسلحة خلال العملية بحاجة إلى توضيح رسمي مفصل من الشرطة.
المصدر:
الصّنارة