آخر الأخبار

''عايشين من أسبوع في قهر ورعب''.. صاحب المنزل المحاصر في قصرة يروي معاناة عائلته

شارك

تتواصل معاناة عائلات فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، في ظل حصار مستمر منذ أكثر من أسبوع، وانتشار قوات الجيش الإسرائيلي في محيط المنازل، بالتزامن مع استمرار وجود المستوطنين وتحركاتهم في المنطقة.


وقال قصي أبو ريدة، صاحب أحد المنازل المحاصرة في قصرة، إن الجيش الإسرائيلي ما زال متمركزاً أمام منزله، فيما استولى على منزل جاره وحوله إلى موقع عسكري، الأمر الذي يمنع العائلة من مغادرة المنزل أو استقبال أي شخص.



حصار ونقص في الغذاء والدواء


وأوضح أبو ريدة أن العائلة تعاني نقصاً في الغذاء والدواء، مشيراً إلى أن محاولات إيصال الخدمات الأساسية إلى المنزل تواجه عراقيل بسبب الحصار، وأضاف : "لحد الآن عنا نقص في الغذاء والدواء".


وأشار إلى أن البلدية حاولت إيصال خط للمياه إلى المنزل، لكن المستوطنين منعوا العاملين من تنفيذ المهمة، في ظل وجود الجيش الإسرائيلي، بينما تمكنت البلدية من إعادة توصيل الكهرباء.


وأضاف أن المستوطنين يواصلون التردد على محيط المنزل، موضحاً أنهم وصلوا إليه عدة مرات خلال اليوم، فيما يتدخل الجيش لإبعادهم مؤقتاً.


وقال أبو ريدة: "المستوطنون متواجدون لحد الآن".



المستوطنون يعودون رغم وجود الجيش


ولفت صاحب المنزل المحاصر إلى أن المستوطنين لا يكتفون بالتواجد في المنطقة، بل يقتربون من المنازل ويعتدون على من يحاول إيصال الخدمات إليها.


وأوضح أن مستوطنين هاجموا بالحجارة العاملين على إيصال المياه أمام الجيش، مؤكداً أن وجود القوات الإسرائيلية لم يغير واقع الحصار المفروض على العائلة.


وأضاف أن أفراد الأسرة لا يستطيعون مغادرة المنزل، كما لا يستطيع هو الذهاب إلى عمله في قصرة، قائلاً إنهم يعيشون منذ أكثر من أسبوع في ظروف وصفها بالصعبة وغير الطبيعية.

"إحنا عايشين من أسبوع في قهر ورعب".

منطقة عسكرية مغلقة


وأكد أبو ريدة أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع المنطقة باعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، ويمنع السكان من الدخول إليها أو الخروج منها.


وأوضح أن محاولة مغادرة المنزل تعني مواجهة الجنود من جهة، والمستوطنين المنتشرين حول المنزل من جهة أخرى، وقال: "ممنوع حدا يطلع منها ولا حدا يجي عليها".


وأضاف أن وجود المستوطنين يجعل الوضع أكثر خطورة، إذ يمكن أن يتعرض السكان للاعتداء إذا حاولوا الخروج من المنطقة.


الجيش يمنع المتضامنين من الوصول إلى المنزل


وحول محاولات المتضامنين الوصول إلى العائلة، قال أبو ريدة إن عدداً منهم تمكن من الوصول إلى محيط المنزل خلال الأيام الماضية، وأحضروا بعض المواد الغذائية والمياه والأدوية، لكن الجيش منعهم من الدخول إلى المنزل.


وأوضح أن المتضامنين تمكنوا من إدخال المياه وبعض المساعدات، لكنهم لم يستطيعوا الوصول مباشرة إلى العائلة.

وقال: "الجيش رجعهم وما سمح لهم يفوتوا".

تواصل مع السفارة الأميركية


وأشار أبو ريدة إلى أن شقيقه يحمل الجنسية الأميركية، وقد تواصل مع السفارة الأميركية في القدس، التي وعدت بمحاولة حل المشكلة، لكنه أكد أنه لم يحدث أي تطور ملموس حتى الآن.

"وعدوا إنهم يحلوا المشكلة، لكن لا يوجد شيء جديد".

الشرطة والجيش.. لا تغيير في الواقع


وحول الحديث عن احتمال استبدال الجيش الإسرائيلي بالشرطة في المنطقة، قال أبو ريدة إن هذا التغيير لن يؤدي، من وجهة نظره، إلى تحسن أوضاع العائلات المحاصرة.


وأوضح أن المستوطنين يواصلون الوصول إلى المنطقة في وجود القوات الإسرائيلية، فيما يقتصر تعامل الجيش معهم على مطالبتهم بالمغادرة دون منعهم من العودة. وقال: "لا أفهم ما الذي يحدث".


وأكد أبو ريدة أن المستوطنين ينتظرون انتهاء الحملة العسكرية المعلنة في المنطقة، قبل العودة إليها واستكمال تحركاتهم، مع استمرار مخاوف العائلات الفلسطينية من تحول الحصار والإخلاءات المؤقتة إلى واقع دائم.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا