آخر الأخبار

''عروسين تاخدهم الشرطة؟''.. رئيس بلدية رهط ينتقد ملاحقة الأفراح

شارك

أثار اقتياد عروسين إلى مركز الشرطة خلال حفل زفاف، وتصوير الواقعة ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، انتقادات حادة، وسط اتهامات للشرطة باستخدام تطبيق القانون بصورة استعراضية ضد المواطنين العرب.

وقال طلال القريناوي، رئيس بلدية رهط، إن ما جرى يعكس، بحسب وصفه، سياسة تقوم على استعراض القوة، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الممارسات على الأفراح والمناسبات في المجتمع العربي.



"هذا مش تطبيق قانون"


ويرى القريناوي أن التعامل مع العروسين بهذه الطريقة لا يمكن تبريره باعتباره تطبيقًا للقانون، حتى إذا كانت هناك مخالفات مرتبطة بحركة المرور خلال موكب الزفاف.


"هذا مش تطبيق قانون.. هذا فرض عضلات".


وأضاف أن الشرطة كان بإمكانها التعامل مع أي مخالفة مرورية بصورة مباشرة، بدلًا من اقتياد العروسين إلى مركز الشرطة وتصوير الواقعة ونشرها إعلاميًا.


"شو ذنبهم إذا واحد قام بأي خطأ أثناء الزفة؟"


وأشار إلى أن ما حدث، من وجهة نظره، يتجاوز مسألة تنظيم حركة المرور، ويعكس رغبة في إظهار القوة أمام المواطنين العرب، خصوصًا في ظل اقتراب الانتخابات.



"لا نعطيه أي مبرر"


وحول ما إذا كان يتوقع تصعيدًا خلال الفترة المقبلة، خصوصًا في حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، دعا رئيس بلدية رهط الأهالي إلى الاستمرار في إقامة أفراحهم، مع الالتزام بالقانون وعدم تقديم أي مبررات للتدخل الأمني. وقال: "لازم نستمر في أفراحنا.. هذا حقنا الطبيعي".


لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تجنب أي مخالفات يمكن أن تستغلها الشرطة لتبرير إجراءات مشابهة. وأضاف: "ما نعطي هذا الوزير أي فرصة أو مبرر".



"لن يكون عندنا لا فرح ولا جنازة"


وحذر القريناوي من أن استمرار هذه السياسة قد يطال مختلف المناسبات الاجتماعية، وليس حفلات الزفاف فقط.


"إذا استمرت هاي الحكومة، مش رح يكون عندنا لا فرح ولا جنازة".


وأوضح أن المشكلة، بحسب رؤيته، قد تمتد حتى إلى مراسم تشييع الموتى، إذا جرى التعامل مع إغلاق الطرق أو حركة السيارات خلال الجنازات باعتبارها مخالفات تستوجب التدخل الأمني.


وأضاف أن المجتمع العربي في الجنوب يعيش، على حد وصفه، مرحلة صعبة في ظل هذه السياسات، مطالبًا بالتعامل مع المواطنين بصورة تحفظ كرامتهم وتحترم حقهم في إقامة مناسباتهم.


تحرك لدى قيادة الشرطة


وأكد رئيس بلدية رهط أنه تحرك شخصيًا اعتراضًا على الواقعة، وتوجه إلى قائد لواء الجنوب، معتبرًا أن اقتياد العروسين إلى الشرطة ونشر الواقعة أمر غير مقبول.وقال: "توجهت إلى قائد لواء الجنوب.. هذا لا يعقل".


ورأى أن استخدام الشرطة في مثل هذه الوقائع يثير مخاوف إضافية مع اقتراب موعد الانتخابات، محذرًا من إمكانية توظيف المؤسسة الشرطية في صراعات سياسية أو انتخابية.


مخاوف من مرحلة الانتخابات


وأشار القريناوي إلى أن الانتخابات المقبلة تمثل عاملًا إضافيًا في تصعيد الخطاب والممارسات تجاه المجتمع العربي، معتبرًا أن بعض السياسيين يسعون إلى استثمار هذه الوقائع لتعزيز حضورهم لدى جمهورهم.


"بن غفير بدور كل وسيلة على أساس أنه يقوي نفسه وحزبه".


وحذر في ختام حديثه من أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر، معربًا عن مخاوفه من أن تمتد التدخلات الأمنية إلى العملية الانتخابية نفسها، وقال إن كل الاحتمالات، من وجهة نظره، تبقى واردة.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا