إهانة الرجال والاطفال بهذا الشكل أمام عائلاتهم، وتحت تهديد السلاح، برهان آخر على أن الحكومة قررت استخدام أساليب وقوانين الحكم العسكري داخل بلداتنا.
تدمير احتفال عائلي، وإلقاء القنابل الصوتية على الناس، وإخضاع الرجال لعمليات تفتيش مهينة وغير قانونية، يحتاج إلى رد فعل جدي يردع الشرطة ويمنعها من تحويل هذه الممارسات إلى واقع يومي في بلداتنا.
كل المحبة والدعم لأهلنا في مدينة أم الفحم.
المصدر:
بكرا