في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وبحسب شهود عيان، دخلت قوات الشرطة إلى مكان الاحتفال بصورة مفاجئة، وألقت قنابل صوتية بين الحضور، قبل أن تأمر المحتفلين بالانبطاح أرضًا وتقوم بتفتيش عدد منهم، الأمر الذي تسبب بحالة من الهلع والتوتر في المكان.
وأفاد شهود بأن الاقتحام جرى، بحسب روايتهم، دون أن يتضح لهم سبب العملية، في وقت كانت فيه العائلة والضيوف يحتفلون بسهرة الحناء، ما أثار استياء واسعًا بين الحاضرين وأهالي المنطقة.
وتحدث رجل الأعمال الفحماوي مصطفى العفن محاميد، والد العريس، للصحافي حسن شعلان، عن تفاصيل ما جرى، معربًا عن غضبه واستنكاره لطريقة تعامل الشرطة مع الحفل.
وقال محاميد إن القوات اقتحمت الحفل وألقت قنابل صوتية وأجبرت الحضور على الانبطاح أرضًا، ثم قامت بتفتيش الموجودين، مشيرًا إلى أنها، وفق روايته، لم تعثر على أي غرض غير قانوني.
وأضاف: «لو عثروا على سلاح، أو كان هناك إطلاق رصاص، لصمتنا ولما تحدثنا، لكن الشرطة لم تجد أي غرض غير قانوني. لماذا قاموا بتنغيص فرحتنا وتعكير الأجواء الاحتفالية دون أي سبب معروف؟»
وتابع متسائلًا عن سبب تكسير بعض الكراسي خلال الاقتحام، مضيفًا: «لو كانوا يريدون النرجيلة لقدمتها لهم دون كل هذا الاقتحام».
كما قال إن بعض أفراد القوة، بحسب روايته، تناولوا من الكنافة التي كانت معدّة للضيوف، واصفًا ذلك بأنه تصرف مستفز وغير مقبول.
وأكد والد العريس أن ما جرى، من وجهة نظره، أساء إلى كرامة العائلة والضيوف وأثار غضب واستياء الحاضرين، مشيرًا إلى أن الشرطة فتشت الموجودين ولم تعثر، وفق روايته، على أي شيء غير قانوني، بينما صادرت نرجيلة من المكان.
المصدر:
الصّنارة