آخر الأخبار

21 مليون شيكل لـ«سجن التماسيح».. مخاوف من كارثة داخل معتقل كتسيعوت

شارك

تتقدم خطة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان لنقل تماسيح النيل إلى معتقل كتسيعوت في النقب، رغم التحذيرات المهنية والقانونية من مخاطرها. وكشفت وثائق داخلية أن الوزارة خصصت 21 مليون شيكل للمشروع التجريبي، فيما شارك مسؤولون في مصلحة السجون بدورات للتعامل مع التماسيح وإطعامها، واستعانت الجهات المسؤولة بمهندس متخصص لتصميم الحظائر والقنوات المائية.

ويروّج بن غفير للمشروع باعتباره وسيلة لردع المحتجزين ومنع محاولات الهرب، فيما يرى مسؤولون في وزارته أنه قد يقلل الحاجة إلى الحراس. لكن ضباطًا في مصلحة السجون شككوا في جدواه، وقالوا إن الأموال كان يمكن توجيهها إلى تطوير أنظمة الحماية ومكافحة الطائرات المسيّرة وتحسين ظروف عمل السجانين. وحذر أحدهم من أن المشروع قد ينتهي بافتراس أحد أفراد الطاقم.

اعتراضات

وحذر علماء البيئة والحيوان من إمكان خروج التماسيح عن السيطرة وتهديد العاملين والسكان والطبيعة في النقب. ووقّع 26 عالمًا وخبيرًا تقريرًا يطالب بوقف استخدام الحيوانات البرية وسيلةً لتهديد البشر أو حراسة المنشآت. وقال عالم الحيوان زوهر يناي إن تمساح النيل قادر على افتراس أكبر الحيوانات المفترسة الموجودة في البلاد، محذرًا من أن هروب التماسيح لن يسمح للسلطات بالاكتفاء بالاعتذار عن الخطأ.

وكانت المحكمة المركزية في القدس قد أصدرت أمرًا بتجميد نقل التماسيح إلى المعتقل، عقب التماس قدمته جمعية «دعوا الحيوانات تعيش». ومع ذلك، تواصلت أعمال حفر القنوات وتجهيز الموقع، في وقت تعمل فيه سيلمان على تغيير تصنيف التماسيح قانونيًا لتسهيل تنفيذ الخطة.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا