في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
من موجة الاستقالات العاصفة في كتلة "يش عتيد"، وصولا إلى الدراما التي شهدتها اللحظات الأخيرة من الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، تشهد أروقة الكنيست حالة من الغليان
عضو الكنيست يوآف سيجالوفتش يقدم استجوابا طارئا حول ‘الأمن والأمان والملاجئ‘ في البلدات العربية بمنطقة الشمال | الفيديو للتوضيح فقط - تصوير: المكتب البرلماني للنائب سيجالوفتش
مع اقتراب الانتخابات المقبلة. وفيما يلي أعضاء الكنيست والشخصيات البارزة الذين فاجأوا الساحة السياسية هذا الأسبوع وأعلنوا رسميا انسحابهم.
يوآف سيغالوفيتش – "يش عتيد"
أعلن نائب وزير الأمن الداخلي سابقا، يوآف سيغالوفيتش، لرئيس الحزب يائير لابيد عن قراره الانسحاب، كما قدم رسميا كتاب استقالته من الكنيست إلى رئيس الكنيست أمير أوحانا. وأحدث انسحابه هزة في الساحة السياسية، خصوصا في ظل تقارير عن اتصالات أولية لبحث إمكانية انضمامه إلى قائمة حزب "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، في خطوة غير مسبوقة أثارت عاصفة سياسية.
تساغا ملكو – "الليكود"
أعلنت عضو الكنيست الدكتورة تساغا ملكو، عن حزب الليكود، انسحابها من المنافسة في الانتخابات التمهيدية المقبلة للحزب. وجاء قرارها بعد عدم حصولها على ضمان لمقعد من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم توجه قيادات دينية وروحية من أبناء المجتمع الإثيوبي. وأوضحت ملكو أنه في ظل عدم وجود فرصة واقعية لإعادة انتخابها، قررت عدم خوض المنافسة.
إلعازر شتيرن – "يش عتيد"
أعلن اللواء في الاحتياط والوزير السابق إلعازر شتيرن لرئيس الحزب يائير لابيد انتهاء مسيرته داخل الكتلة، ونيته الاستقالة من الكنيست. وكان شتيرن أحد الشخصيات البارزة في الحزب، وممثلا للتيار الديني الليبرالي منذ عام 2015، لينهي بذلك فصلا طويلا من مسيرته في الكتلة، على خلفية التغييرات والاضطرابات التي تشهدها خريطة المعارضة.
إلياهو رفيفو – الليكود
أعلن عضو الكنيست إلياهو رفيفو لأعضاء حركة الليكود سحب ترشحه للانتخابات التمهيدية المقبلة وإنهاء فترة عضويته في الكنيست. وكان رفيفو قد انتُخب عن منطقة "شفيلة"، ووجه انتقادات حادة إلى نظام الانتخابات وآلية حجز المقاعد داخل الحزب، معتبرا أنها تجعل من الصعب جدا على أعضاء الكنيست الحاليين المنتخبين عن المناطق العودة إلى أماكن مضمونة في القائمة.
وأوضح رفيفو أنه اختار عدم الانجرار إلى معركة قضائية وسياسية مكلفة، مؤكدا أن "المهمة العامة تنتقل ببساطة إلى فصلها التالي".
وتبدو موجة الانسحابات العاصفة التي شهدها هذا الأسبوع مجرد مقدمة لما هو قادم. ومع دخول المنظومة السياسية المرحلة الأخيرة من تشكيل القوائم الانتخابية، تزداد المنافسة والصراعات داخل أروقة الكنيست. والأمر المؤكد أن الاضطرابات الحالية ليست سوى بداية، وأن الدراما الكبرى في هذه الانتخابات لا تزال أمامنا.
المصدر:
بانيت