أعلن عضو الكنيست إلعازار شتيرن استقالته من «يش عتيد» ومغادرته الكنيست، بعد 11 عامًا قضاها عضوًا في البرلمان الإسرائيلي، وسط تكهنات متزايدة بشأن انضمامه إلى حزب «يشار» الذي يترأسه غادي آيزنكوت.
وكان شتيرن قد ألمح في مقابلات صحفية أخيرة إلى احتمال انضمامه إلى حزب آيزنكوت، في ظل الاستعدادات للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقال شتيرن في بيان استقالته إنه مقتنع بأنه، في حال واصل نشاطه السياسي، سيعمل بالتعاون مع «يش عتيد» من أجل إخراج إسرائيل من «الوضع الخطير جدًا» الذي أوصلتها إليه الحكومة الحالية. من جهته، شكر رئيس الحزب يائير لابيد شتيرن على سنوات الشراكة والعمل، متمنيًا له النجاح مستقبلًا.
وتأتي استقالة شتيرن في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدم حزب «يشار» على قائمة «بيحاد»، التي تشكلت بتحالف بين لابيد ورئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت.
وكان شتيرن قد أثار جدلًا واسعًا عام 2021 بعد اعترافه بتجاهل شكاوى تتعلق بالتحرش الجنسي خلال فترة توليه رئاسة شعبة القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي، ما دفعه إلى سحب ترشحه لرئاسة الوكالة اليهودية، قبل أن يواصل عضويته في الكنيست.
المصدر:
بكرا