آخر الأخبار

الهاتف في اليد والطفل بلا حزام.. توثيق سائقة تستخدم الجوال أثناء القيادة وتعرّض قاصرًا للخطر

شارك

في مشهد يجمع بين تشتيت الانتباه أثناء القيادة وتعريض قاصر للخطر، وثّقت كاميرا مراقبة سائقة وهي تستخدم هاتفها المحمول أثناء قيادة المركبة، بينما كان إلى جانبها داخل السيارة قاصر غير مربوط في مقعد الأمان.

وقالت الشرطة إن التوثيق جرى خلال نشاط مروري مركّز نفذته دورية الدراجات النارية القطرية التابعة لمنطقة الجنوب، في إطار حملة تستهدف المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل خطرًا مباشرًا على حياة مستخدمي الطريق.

وبحسب بيان الشرطة، استخدمت القوات خلال النشاط وسائل تصوير ثابتة لرصد المخالفات على طرقات الجنوب، حيث أظهرت إحدى عمليات التوثيق سائقة تمسك الهاتف المحمول وتستخدمه أثناء القيادة، في الوقت الذي كان فيه القاصر داخل المركبة من دون أن يكون مربوطًا بصورة آمنة في مقعد الأمان.

وعقب توثيق المخالفة، جرى خلال وقت قصير تحرير مخالفة بحق السائقة بسبب تشتيت الانتباه أثناء القيادة واستخدام الهاتف المحمول، وإرسالها إلى مالك أو مالكة المركبة.

وحذرت الشرطة من خطورة استخدام الهاتف أثناء القيادة، مشيرة إلى أن الانشغال بالشاشة أو المكالمات يحوّل انتباه السائق عن الطريق، ويؤثر في سرعة الاستجابة للمخاطر، ويزيد من احتمالات وقوع حادث قد يهدد حياة السائق والركاب وسائر مستخدمي الطريق.

وأكدت شعبة المرور استمرار أنشطة الإنفاذ على الطرق، بالاستعانة بوسائل توثيق ظاهرة وأخرى غير ظاهرة، بهدف رصد السائقين الذين يرتكبون مخالفات خطيرة وردعهم عن السلوكيات التي قد تؤدي إلى إصابات أو وفيات.

“الهاتف يمكنه الانتظار.. الحياة لا”

وفي رسالة إلى السائقين، دعت الشرطة إلى وضع الهاتف جانبًا أثناء القيادة وعدم التعامل معه إلا بعد التوقف في مكان آمن.

وقالت إن رسالة نصية أو مكالمة أو إشعارًا يمكن أن ينتظر، بينما حياة مستخدمي الطريق لا تحتمل لحظة إهمال.

وتأتي هذه الأنشطة في إطار الجهود المستمرة للحد من حوادث الطرق، ضمن نشاط مشترك لشعبة المرور والسلطة الوطنية للسلامة على الطرق تحت شعار “ملتزمون بالحياة”، وهو برنامج وطني يهدف إلى تعزيز السلامة على الطرق ومكافحة السلوكيات المرورية الخطيرة.

وتشمل الخطة تعزيز دوريات المرور على طرقات إسرائيل، إلى جانب استخدام وسائل تكنولوجية لرصد المخالفات وتوثيقها، في محاولة لردع السائقين عن التصرفات التي قد تحول ثواني قليلة من عدم الانتباه إلى حادث ذي عواقب لا يمكن تداركها.

رسالة الحملة واضحة: الهاتف ليس جزءًا من القيادة، والانتباه للطريق ليس خيارًا، خصوصًا عندما تكون حياة ركاب المركبة ومستخدمي الطريق معلقة بقرار السائق في لحظة واحدة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا