آخر الأخبار

وزارتا حماية البيئة والصّحة تعلنان عن رصد بعوض مصاب بفيروس حٌمى غرب النيل بثلاث مناطق متفرقة في البلاد

شارك

الناطقان باسم وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة: وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة تعلنان عن رصد بعوض مصاب بفيروس حمى غرب النيل في المجلس الإقليمي منشيه، ورمات هشارون وإيلات

أعلنت وزارة الصحة أنه منذ بداية موسم نشاط حمى النيل الغربي، شُخّصت حتى الآن 13 إصابة بالمرض، توفي من بينها شخص واحد بعد إدخاله إلى المستشفى إثر مضاعفات المرض. وعانى معظم المرضى من أعراض نموذجية للمرض، من بينها الحمى والطفح الجلدي وتغيرات في حالة الوعي. وحتى اليوم، لا يوجد مرضى يتلقون العلاج في المستشفيات، فيما تتواصل التحقيقات الوبائية بهدف تحديد المكان المحتمل للتعرض للبعوض.

وفي إطار أعمال الرصد الدورية التي تجريها الوزارتان على مدار العام، مع التركيز على موسم البعوض، تم رصد بعوض أكدت مختبرات وزارة الصحة انه يحمل فيروس حمى غرب النيل، وذلك في المجلس الإقليمي منشيه، ورمات هشارون وإيلات.

وفي أعقاب هذه النتائج، أوعزت وزارة حماية البيئة إلى جميع السلطات المحلية، ولا سيما السلطات التي رُصد فيها البعوض، بتوسيع أنشطة الوقاية والرصد والتوعية والمكافحة، بهدف الحد من خطر انتشار البعوض المصاب وحماية صحة الجمهور.

خلال فصل الصيف، وبسبب المياه الراكدة والطقس الحار والرطب، يزداد خطر تكاثر البعوض. وتقع مسؤولية إزالة الآفات والمكاره الناجمة عن الحشرات والآفات الصحية في الأماكن العامة على عاتق السلطات المحلية. وإلى جانب ذلك، يُطلب من الجمهور المساهمة في هذه الجهود وفقًا للإرشادات التالية:

- تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، والصحون الموضوعة تحت أصص النباتات، والإطارات القديمة، ومزاريب المياه، وبرك الزينة، والبراميل، وأي وعاء قد تتجمع فيه المياه.

- استخدام مستحضر طارد للبعوض يحتوي على مادة فعالة مثل DEET، أو أي مادة أخرى طاردة للبعوض ومعتمدة للاستخدام، وفقًا لتعليمات الشركة المصنّعة.

- تركيب شبكات على النوافذ والفتحات وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون، ولا سيما خلال ساعات نشاط البعوض.

- تشغيل مروحة عند المكوث داخل المنزل، وفي الشرفات والحدائق والأماكن المفتوحة.

- إبلاغ مركز الخدمات 106 التابع للسلطة المحلية عن مكاره البعوض أو مصادر المياه الراكدة في الأماكن العامة.

وكما هو الحال في كل عام، يُتوقع منذ بداية شهر حزيران وحتى نهاية شهر تشرين الثاني ارتفاع في انتشار البعوض الحامل لفيروس حمى غرب النيل. ولذلك، يجري طاقم مكافحة الآفات في وزارة حماية البيئة، على مدار العام، آلاف عمليات رصد يرقات البعوض ومئات عمليات اصطياد البعوض البالغ. ويتم نقل البعوض إلى مختبرات وزارة الصحة لتحديد نوعه وفحصه. ومنذ بداية العام، تم الإبلاغ عن عدد من عمليات الاصطياد التي عُثر فيها على بعوضات حاملة للفيروس.

وتشدد الوزارتان على أن إبلاغ السكان للسلطة المحلية يُعد عنصرًا مهمًا في الحد من مكاره البعوض، ويتيح للسلطات تركيز أنشطة الرصد والمكافحة بسرعة وفعالية.

وقالت بروفيسور سيغال سادتسكي، رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة: ان "حمى غرب النيل مرض ينتقل إلى الإنسان عن طريق لسعات بعوضات تتغذى على طيور مصابة. وفي معظم الحالات يكون المرض خفيفًا ومن دون أعراض، إلا أنه في حالات استثنائية قد تظهر أعراض خطيرة أيضًا، مثل التهاب الدماغ أو التهاب السحايا. ويكون خطر الإصابة بمرض شديد أعلى لدى الأشخاص في سن 60 عامًا فما فوق ولدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، ولذلك من المهم بشكل خاص الحرص على اتباع وسائل الوقاية".

وقال د. شاي رايخر، مدير قسم الآفات ومكافحتها في وزارة حماية البيئة: انه "خلال الأيام الأخيرة، تم اصطياد بعوضات حاملة لفيروس حمى غرب النيل في عدة مواقع في شمال البلاد ووسطها وجنوبها. وقد تنقل البعوضة الحاملة للفيروس العدوى إلى الإنسان عن طريق اللسع، ما قد يؤدي إلى إصابته بالمرض. وأصدرت الوزارة للسلطات المحلية تعليمات مفصلة لاتخاذ إجراءات فورية تهدف إلى الحد من المخاطر على صحة الإنسان. وبالتوازي مع أنشطة الرصد والمكافحة التي ينفذها طاقم الآفات في الوزارة، ندعو الجمهور إلى تجفيف المياه الراكدة وإبلاغ السلطة المحلية عن أي مكرهة ناجمة عن البعوض. وستتيح بلاغات السكان للسلطة المحلية العمل بسرعة وفعالية للقضاء على المكرهة".
ستواصل وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة متابعة حالات الإصابة وإجراء عمليات الرصد الدورية في مختلف أنحاء البلاد، وستطلعان الجمهور على المستجدات كلما دعت الحاجة.

المتحدثة باسم وزارة الصحة: شيرا سولومون

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا