لقي رجل في الستينيات من عمره مصرعه، فجر اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة باشرت الشرطة التحقيق في ملابساتها، وسط استمرار عمليات البحث عن مشتبه بهم، فيما لم تُكشف هوية الضحية بشكل رسمي حتى الآن.
وبحسب المعطيات المتاحة، تلقت طواقم نجمة داود الحمراء بلاغًا خلال ساعات الفجر يفيد بإصابة رجل في مدينة شفاعمرو، بعد تعرضه لحادثة عنف وإطلاق نار.
وعلى الفور، توجهت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة الطبية للمصاب، إلا أن خطورة الإصابات التي تعرض لها حالت دون إنقاذ حياته.
وأفادت نجمة داود الحمراء بأن الرجل، الذي قدرت سنه بنحو ستين عامًا، كان يعاني من إصابات نافذة بالغة، قبل أن تعلن الطواقم الطبية وفاته في المكان، بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من عدم وجود علامات للحياة
وأوضحت المصادر الطبية أن الرجل تعرض لإصابات نافذة في جسده نتيجة إطلاق النار، وكانت حالته عند وصول الطواقم الطبية بالغة الخطورة.
ورغم وصول فرق الإسعاف إلى موقع الحادث ومحاولة التعامل مع الحالة، فإن الإصابات كانت قاتلة، ولم تستجب الحالة لأي تدخل طبي، ليتم إعلان الوفاة في موقع إطلاق النار.
ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن عن هوية الرجل أو تفاصيل إضافية تتعلق به، في انتظار استكمال الإجراءات والتحقيقات ذات الصلة بالحادث.
من جانبها، أعلنت الشرطة بدء التحقيق في حادثة إطلاق النار التي وقعت في شفاعمرو وأسفرت عن مقتل الرجل.
وأفادت الشرطة بأن قواتها وصلت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات تمشيط في المنطقة بهدف الوصول إلى أي مشتبه بهم قد تكون لهم علاقة بالجريمة.
كما شرعت فرق التحقيق في جمع الأدلة والقرائن من موقع الحادث، إلى جانب فحص ملابسات إطلاق النار ومحاولة تحديد التسلسل الذي أدى إلى مقتل الضحية.
وأكدت الشرطة في بيانها أن الخلفية الأولية للحادث جنائية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ظروف الجريمة وملابساتها لا تزال قيد الفحص والتحقيق.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحري في أعقاب الحادث، وسط محاولة لتحديد هوية المشتبه بهم والمسار الذي سلكوه عقب إطلاق النار.
ولم تعلن الشرطة، وفق المعلومات المتاحة حتى الآن، عن توقيف أي شخص على خلفية الجريمة، كما لم تكشف عن تفاصيل بشأن السلاح المستخدم أو طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه بهم المحتملين.
ومن المتوقع أن تتضح مزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيقات ونتائج عمليات جمع الأدلة وفحص موقع الجريمة، فضلًا عن المعلومات التي قد تتوصل إليها الشرطة من خلال التحقيقات الميدانية.
وتأتي الجريمة الجديدة في ظل استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وجرائم قتل داخل المجتمع العربي، الأمر الذي يثير حالة متواصلة من القلق بشأن مستوى الأمن والسلامة العامة.
وكانت شفاعمرو قد شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث إطلاق نار دامية أسفرت عن سقوط قتلى، من بينهم الشاب علي كمال سواعد، الذي قتل إثر تعرضه لإطلاق نار في المدينة في الأول من يوليو الماضي، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فيما باشرت الشرطة آنذاك أيضًا التحقيق وحددت الخلفية الجنائية للحادث.
وتشير تقارير حديثة إلى أن حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام ارتفعت إلى 150 قتيلًا وقتيلة، مع استمرار غالبية الجرائم باستخدام الأسلحة النارية، وفق ما أوردته تقارير صحفية اليوم.
وقالت الشرطة في بيانها بشأن الحادث إن قواتها شرعت في التحقيق بعد وقوع إطلاق النار في شفاعمرو، مؤكدة أن الحادث أسفر عن وفاة شخص لم تُعرف هويته في حينه.
وأضاف البيان أن أفراد الشرطة باشروا أعمال تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، بالتزامن مع جمع الأدلة من المكان والتحقيق في ملابسات الواقعة.
وشددت الشرطة على أن "الخلفية جنائيّة، والملابسات قيد الفحص"، في إشارة إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وأن تحديد الدافع النهائي للجريمة ومسؤولية أي أشخاص عنها يتطلب استكمال إجراءات التحقيق.
ولا تزال الصورة الكاملة للحادث غير مكتملة حتى الآن، في ظل عدم الإعلان عن هوية الضحية أو توقيف مشتبه بهم، بينما تعمل الشرطة على جمع الأدلة وفحص موقع الجريمة للوصول إلى تفاصيل تساعد في كشف ملابساتها.
وتبقى جميع الاحتمالات المرتبطة بالحادث قيد الفحص إلى حين انتهاء التحقيقات الرسمية، فيما يُنتظر أن تعلن الشرطة عن أي مستجدات تتعلق بهوية الضحية أو توقيف مشتبه بهم أو تطورات التحقيق.
وتسلط الجريمة الجديدة الضوء مجددًا على استمرار حوادث إطلاق النار داخل المجتمع العربي، وما تتركه من ضحايا وخسائر، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى الحد من انتشار السلاح وتعزيز إجراءات مكافحة الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس