لقي 104 أشخاص من المجتمع العربي مصرعهم في حوادث الطرق منذ بداية عام 2026 وحتى 10 آب، مقابل 87 ضحية خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع بلغ نحو 20%، وفق معطيات جمعية "أور ياروك".
وتشير المعطيات إلى أن عام 2026 هو الأكثر دموية بالنسبة للمجتمع العربي على الطرق خلال العقد الأخير.
ورغم أن المواطنين العرب يشكلون نحو 20% من السكان، فإنهم يشكلون قرابة 38% من مجمل ضحايا حوادث الطرق منذ بداية العام، أي ما يقارب ضعف نسبتهم السكانية.
ومنذ بداية شهر آب وحده، لقي 17 شخصًا من المجتمع العربي مصرعهم في حوادث طرق، مقارنة بـ11 شخصًا خلال الفترة نفسها من آب 2025.
وبلغ العدد الإجمالي لضحايا حوادث الطرق في البلاد منذ مطلع عام 2026 نحو 271 شخصًا.
وتظهر المعطيات أن 48 من الضحايا العرب لقوا مصرعهم أثناء استخدام مركبات خاصة، بما يعادل 46% من مجمل الضحايا العرب، فيما قُتل 23 من راكبي الدراجات النارية، و16 من المشاة، و10 في حوادث مرتبطة بالشاحنات والحافلات الثقيلة.
كما تكشف الأرقام عن نسبة مرتفعة من الضحايا بين الشباب والأطفال. فمنذ بداية العام، لقي 12 طفلًا دون سن 14 عامًا مصرعهم، إلى جانب 44 شابًا وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا. كما قُتل 24 سائقًا شابًا حتى سن 24 عامًا.
ومن حيث مواقع الحوادث، قُتل 76 شخصًا من المجتمع العربي على الطرق بين المدن، و22 على الطرق داخل البلدات والمدن، و6 في مناطق مفتوحة.
وقال المدير العام لجمعية "أور ياروك"، المحامي يانيف يعقوب، إن تجاوز عدد الضحايا العرب حاجز المئة منذ بداية العام يمثل "إخفاقًا كبيرًا" من جانب وزارة المواصلات والأمان على الطرق.
وانتقد يعقوب سياسة الحكومة وأولوياتها، داعيًا وزيرة المواصلات إلى إقرار الخطة الوطنية متعددة السنوات للحد من حوادث الطرق، مع التركيز على المجتمع العربي، بهدف تقليص أعداد الضحايا ومنع المزيد من الخسائر البشرية.
المصدر:
بكرا