آخر الأخبار

يائير غولان من الناصرة: سنطالب بوزارة الأمن الداخلي ونخصص مليار شيكل سنويًا لمكافحة الجريمة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أطلق رئيس حزب "الديمقراطيون"، يائير غولان، مساء اليوم الاثنين من الناصرة، خطة حزبه لمكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، تحت عنوان "حل جذري"، معلنًا أن الحزب سيطالب بتولي وزارة الأمن الداخلي في الحكومة المقبلة، وسيخصص مليار شيكل سنويًا لتنفيذ الخطة.

وقال غولان خلال عرض البرنامج، بمشاركة أعضاء من الحزب وأفراد من عائلات ضحايا الجريمة، إن الدولة تمتلك الأدوات والقدرات اللازمة لمواجهة منظمات الجريمة، مضيفًا: "الدولة التي تعرف كيف تصل إلى أي شخص، في أي مكان في العالم، تعرف أيضًا كيف تصل إلى كل رئيس منظمة إجرامية، في أي مكان في البلاد".

اسلحة في المؤتمر

وخلال المؤتمر، عُرضت أنواع من الأسلحة التي قال الحزب إنها موجودة بحوزة منظمات الجريمة، بينها بنادق M16 وكلاشينكوف وأوزي ورشاشات وقذيفة "لاو". وقال غولان إن التقديرات تشير إلى وجود ما بين 100 ألف ونصف مليون قطعة سلاح في الشوارع، مضيفًا: "هذه الأسلحة موجهة ضد المواطنين. مسدس من هذا النوع قتل ليلى جهجاه، البالغة من العمر تسع سنوات".

وتقوم الخطة على إعلان حالة طوارئ وطنية لمواجهة الجريمة فور تشكيل الحكومة المقبلة، وإنشاء قوة مهام مشتركة تضم الشرطة والشاباك والجيش ومصلحة السجون، إلى جانب مجلس وزاري خاص يجتمع أسبوعيًا لمتابعة تنفيذ البرنامج.

مليار شيكل سنويا

ويقترح الحزب تخصيص مليار شيكل سنويًا لهذه القوة، وتجنيد 5% من أفضل الكوادر في أجهزة إنفاذ القانون، إضافة إلى إنشاء مسار سريع للتعامل مع الجرائم الخطيرة، بهدف تقليص الفترة الممتدة من الاعتقال حتى السجن إلى تسعة أشهر، وإقامة محاكم وأطر قضائية متخصصة وتشديد العقوبات.

وتشمل الخطة أيضًا ملاحقة المصادر المالية لمنظمات الجريمة، والوصول إلى المعلومات المصرفية، وتعزيز التعاون بين الشرطة ووزارة المالية وبنك إسرائيل، إضافة إلى مكافحة الإتاوات وتبييض الأموال والشركات المرتبطة بالمنظمات الإجرامية.

وفي الجانب المجتمعي، يقترح الحزب إنشاء "فريق 49"، نسبة إلى 49 طفلًا يقول الحزب إنهم قتلوا خلال فترة تولي إيتمار بن غفير منصبه، على أن يعمل في مجالات التعليم والرفاه وإعادة التأهيل ومنع انضمام الشبان إلى منظمات الجريمة.

وأكد غولان أن الحزب سيضع الأمن الشخصي في المجتمع العربي ضمن أولوياته، وقال إن "أمن طفل في الناصرة أو رهط لا يقل أهمية عن أمن طفل في كفار سابا أو تل أبيب"، مضيفًا أن الحزب يسعى إلى تنفيذ "أوسع خطة لمكافحة منظمات الجريمة" في حال مشاركته في الحكومة المقبلة.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا