أعلنت عائلة الطفل إيان منير أبو عمار، ابن الخامسة من بلدة اللقية، موافقتها على التبرع بأعضائه بعد إعلان وفاته اليوم الاثنين في مستشفى سوروكا، إثر حادث غرق تعرض له قبل نحو ستة أيام في بركة سباحة ببلدة عومر.
وفي قرار يحمل كثيرًا من الألم والأمل في الوقت نفسه، طلبت العائلة أن تُزرع أعضاء ابنها لإنقاذ حياة آخرين، بعد أيام عاشتها بين الخوف والرجاء منذ نقله إلى المستشفى في حالة حرجة.
وكان إيان قد تعرض للغرق ونُقل إلى المستشفى وهو في وضع صحي بالغ الخطورة. وفي مرحلة لاحقة أُعلن عن وفاته، قبل أن تعود لديه مؤشرات للحياة بعد نحو ساعتين، في تطور استثنائي أعاد الأمل إلى عائلته، واستمر بعدها في تلقي العلاج تحت مراقبة الطواقم الطبية.
لكن حالته الصحية تدهورت لاحقًا، وأعلن مستشفى سوروكا اليوم وفاته.
التبرع
وبعد إعلان الوفاة، اتخذت عائلته قرارًا بالتبرع بأعضائه، في محاولة لمنح أطفال ومرضى آخرين فرصة للحياة. وقال المركز الوطني لزراعة الأعضاء إن العائلة وافقت على التبرع، وأعربت عن رغبتها في أن تسهم أعضاء إيان في إنقاذ حياة أشخاص آخرين.
ومن المنتظر أن يعلن المركز الوطني لزراعة الأعضاء خلال الأيام المقبلة تفاصيل عمليات الزرع والأشخاص الذين ستُنقل إليهم الأعضاء.
تحولت قصة إيان خلال أيام قليلة من مأساة غرق إلى حالة أثارت اهتمامًا واسعًا بعد عودة مؤشرات الحياة إليه عقب إعلان وفاته، قبل أن تنتهي اليوم برحيله. ومع قرار عائلته التبرع بأعضائه، تحمل قصته فصلًا أخيرًا مختلفًا، إذ قد تمنح خسارة طفل في الخامسة فرصة جديدة للحياة لعائلات أخرى تنتظر منذ فترة طويلة خبر العثور على عضو مناسب للزرع.
المصدر:
بكرا