في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 الصادرة عن مجلس السلام بشأن غزة. وقال رئيس الحكومة في كلمة ألقاها صباح اليوم (الأحد)
نتنياهو: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 الصادرة عن مجلس السلام بشأن غزة - تصوير روعي آفراهام - مكتب الصحافة الحكومي - صوت : يحزكيل كنديل - مكتب الصحافة الحكومي
في مستهل جلسة الحكومة: "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. سمعت من يقول: لم تقولوا ذلك. لذلك أقولها مرة أخرى: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب إلى حين نزع سلاح حماس."
وقال رئيس الحكومة : "بالتأكيد لاحظتم نقطة مثيرة للاهتمام إيران تهاجم جميع الدول في المنطقة، وحتى خارج المنطقة، ولكن هناك دولة واحدة لا تهاجمها – دولة إسرائيل. حتى الآن لم تهاجمها، وقد تهاجم، ولكن لماذا مرّت أسابيع طويلة وهي لا تهاجمنا؟ لأنها تعرف نوع الضربة القوية التي سنوجهها إليها إذا فعلت ذلك.
أقول هذا لأننا في الآونة الأخيرة، خلال اليومين الأخيرين، غارقون في موجة من الشائعات حول ضعف إسرائيلي وحول تراجعات إسرائيلية في جميع الجبهات. والأمر الأكثر إثارة للسخرية هو أن هذه الهجمات تأتي من أشخاص دعوا إلى الانسحاب من كل قطاع غزة، وعدم الدخول إلى لبنان أصلا، وعدم ضرب إيران. لذلك أطلب أن أستعرض معكم باختصار جبهة جبهة.
أولا إيران – أنا أقدّر كثيرًا الرئيس ترامب. إنه صديق كبير لنا في البيت الأبيض. وأنا أقدّر كثيرًا الشراكة التاريخية مع الولايات المتحدة ضد محاولات إيران التسلح بالسلاح النووي. وأريد أن أؤكد مرة أخرى: باتفاق أو من دون اتفاق، ما دمت رئيسًا للحكومة، لن يكون لدى إيران سلاح نووي. لأن وجود دولتنا الغالية، دولة جميعنا، وجود إسرائيل، ليس موضوعًا للتفاوض.
بالنسبة إلى لبنان – في لبنان أيضًا نسمع شائعات مختلفة. أريد أن أوضح: خلال الأيام الأخيرة عملت إسرائيل بقوة في لبنان، وقضت على إرهابيين، بمن فيهم في سلسلة علي الطاهر. لا أستطيع أن أفصّل في ذلك. نحن داخل نشاط مهم جدًا. نحن نعمل بحُسن تقدير وبحكمة. وبكل من الحزم والحكمة، مع جيش الدفاع الإسرائيلي، ونقضي على التهديدات.
أما بالنسبة إلى قطاع غزة – أولًا أريد أن أوضح الأمر الأساسي: ما دمت رئيسًا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية – لا في غزة ولا في الضفة لا «فتحستان» ولا «حماستان».
وبالنسبة إلى أمور محددة تثار في الأخبار مؤخرًا، أريد أن أدقق هنا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15.
سمعت أنهم يقولون: «لم تقولوا ذلك». إذًا ها أنا أقول مرة أخرى: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. جيش الدفاع الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس. وعندما أقول نزع سلاح حماس، فهذا يعني السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلًا، كل السلاح. ونحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس نزع سلاح وهميًا.
والآن نحن نتحدث مع الأمريكيين حول هذا الموضوع. لديهم أفكار، بعضها مقبول لدينا وبعضها غير مقبول لدينا، ونحن نعرف كيف نقف في وجه هذه الأمور. لقد أثبتنا ذلك في الماضي، ونثبته أيضًا اليوم. بالإضافة إلى ذلك، سيواصل جيش الدفاع الإسرائيلي إحباط التهديدات ضد قواتنا وضد مواطنينا.
إن وجود إسرائيل وأمن جميع مواطني إسرائيل ليسا موضوعًا للتفاوض. نحن نقف بثبات على هذه المصالح. نحن نفعل ذلك ليس في مكاتب الدعاية، بل نفعله حقًا على أرض الواقع.
لقد أثبتنا ذلك طوال الوقت عندما دخلنا رفح، وإلى محور فيلادلفيا، وعندما دخلنا لبنان وقضينا هناك على نصر الله وعلى مخزون الصواريخ، وعندما هاجمنا إيران مرتين.
وعلى خلاف كل هؤلاء الذين يلقنوننا ما ينبغي فعله، نحن نفعل ما يجب فعله من أجل أمن إسرائيل، ونستطيع ونعرف كيف نتمسك بموقفنا أيضًا في مواجهة أفضل أصدقائنا عندما يكون ذلك ضروريًا" .
المصدر:
بانيت