"اتفاق" لبنان مع اسرائيل "ولد زنا" من "نطفة" إسرائيلية بمختبر أمريكي
الإعلامي احمد حازم
الرئيس اللبناني جوزيف عون لم يذهب الى واشنطن ليقول بل ليسمع، ولم يلتق ترامب ليناقش بل ليتلقى أوامر. صحيح انه رئيس دولة عربية عضو في الأمم المتحدة، إلا أن هناك وحسب تقارير إعلامية نسبة قليلة من الأمريكيين تعرف لبنان. لكن يكفي ان الإدارة الأمريكية تعرف لبنان ومكانته الشرق أوسطية سياسيا واستراتيجياً واهميته لديها، بدليل ان حجم سفارة أمريكا في العاصمة اللبنانية بيروت حوالي 200 الف مترا مربعا وتقترب من مساحة مطار.
عون، ومن خلال طاعته العمياء لأمريكا، يعطي انطباعاً كأن الله خلق رأسه ليبقى مطأطأً في كل لقاء مع ترامب ومع أي مسؤول أمريكي، لدرجة دفع بالدبلوماسي البريطاني السابق كريغ موراي الى وصف جوزاف_عون" بـ "الخائن المنتفخ المثير للإشمئزاز ونظامه عميل ويسعى إلى إبادة الشيعة في جنوب لبنان ويَخُون مجتمعه المسيحي. ولم يكتف الدبلوماسي البريطاني بذلك وقال أيضاً: " لقد وافق عون على دعم تقدم الجيش الإسرائيلي عسكرياً داخل لبنان، انه مستوى من الخيانة يصعب استيعابه" ولو صدر هذا الكلام عن دبلوماسي عربي لاعتبره كثيرون انحيازا لجهة ما، لكن هذا الكلام صدر عن دبلوماسي بريطاني داعم لإسرائيل.
عاد عون من واشنطن مبتهجاً بما توصل اليه أي بـ"اتفاق الإطار" مع إسرائيل الذي يعتبر "ولد زنا" من نطفة إسرائيلية بمختبر أمريكي. عاد عون حاملاً معه سلة وعود من ترامب وهو يعرف مسبقاً انها وعود كاذبة، لكنه يحاول ايهام نفسه بتنفيذها. بدليل أن تصريحاته بعد الزيارة تذهب في هذا الاتجاه. فبعد عودته أشار في تصريحات له الى “الخشية من أن تؤدّي الممارسات الإسرائيليّة إلى التأثير على فعّاليّة صيغة اتّفاق الإطار، ولبنان لن يقبل باستمرار خرق بنودها”. بالفعل نكتة سمجة من عون. "ليش إسرائيل مهتمة فيك ان قبلت ام لم تقبل؟ ـ وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، أكد قبل لقاء ترامب بنتنياهو، “أنّنا دمّرنا 70% من غزّة ونقلنا نموذجها إلى لبنان وترامب يدرك أنّنا لن نتخلّى عن المناطق العازلة في لبنان وسوريا وغزّة." هذا الكلام يعني فعليّاً، انه لا يمكن الحديث عن انسحاب ربطاً بتنفيذ اتّفاق الإطار، بل توسّع في التوغّل، أي زيادة نسبة الاحتلال لا تقليصها،"
"
المصدر:
كل العرب