وبحسب مسؤولين أميركيين ومصادر من الدول الوسيطة، فقد يُعلن عن الاتفاق خلال الساعات المقبلة، بعد أسابيع من المفاوضات التي قادتها سلطنة عُمان، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، وبدعم دبلوماسي من قطر وباكستان والسعودية.
أبرز بنود الاتفاق المقترح
ووفقًا للتقارير، يمتد الاتفاق لمدة 60 يومًا، مع إمكانية تمديده، ويتضمن:
وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق يمنح إيران دورًا أكبر في تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز مقارنة بما كان معمولًا به قبل الحرب، وهو ما يُعد أحد أبرز المطالب التي تمسكت بها طهران خلال المفاوضات.
وأضافت المصادر أن البيت الأبيض شارك بصورة مباشرة في المحادثات، فيما أجرى مبعوث الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، سلسلة لقاءات خلال الأيام الماضية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره العُماني.
وذكرت التقارير أن عراقجي منح موافقته المبدئية على الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن يحصل، بحسب المصادر، على موافقة القيادة الإيرانية والمجلس الأعلى للأمن القومي، والتي استُكملت يوم الثلاثاء.
ورغم أن الاتفاق، في حال إعلانه رسميًا، قد يساهم في خفض التوتر الإقليمي وتأمين الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية، فإن التقديرات تشير إلى أن فرص التوصل إلى اتفاق نووي شامل بين واشنطن وطهران لا تزال محدودة في ظل استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الأساسية.
المصدر:
الصّنارة