وبيّن الاستطلاع، المستند إلى المسح الاجتماعي لعام 2025، أن 49% فقط من المشاركين يعتقدون أن جهاز التعليم يوفّر خدمات متساوية لجميع فئات السكان، فيما رأى 36% أن التعليم هو المرفق العام الذي يجب أن تبدأ فيه الإصلاحات، متقدمًا على قطاعات الصحة والأمن والشرطة والقضاء والرفاه.
ورغم هذه التقييمات، أظهر الاستطلاع مستوى مرتفعًا من رضا أولياء الأمور عن المؤسسات التعليمية التي يدرس فيها أبناؤهم، إذ بلغت نسبة الرضا 91% في رياض الأطفال التمهيدية، و89% في رياض الأطفال الإلزامية، و80% في المدارس الابتدائية، و79% في المدارس الثانوية.
أبرز النتائج:
كما أظهرت المقارنة مع نتائج عام 2015 تحسنًا في مستوى الرضا عن رياض الأطفال، في حين لم يُسجل تحسن يُذكر في مستوى التدريس بالمدارس، بالتزامن مع ارتفاع نسبة الطلاب الذين يتلقون دروسًا خصوصية.
المصدر:
الصّنارة