وصل جثمان الشاب سامي جعصوص إلى المسجد الكبير في مدينة اللد، حيث أدى المئات من أبناء المدينة وأفراد عائلته صلاة الجنازة، قبل أن يُشيَّع إلى مثواه الأخير في مقبرة اللد، وذلك بعد 35 يومًا من احتجاز جثمانه.
وتعود القضية إلى مطلع شهر تموز/يوليو، حين قُتل جعصوص برصاص الشرطة خلال حادثة في مدينة اللد. ومنذ ذلك الحين، احتُجز جثمانه، فيما خاضت عائلته تحركات قانونية وشعبية للمطالبة بالإفراج عنه، وسط تنظيم وقفات احتجاجية وإقامة خيمة اعتصام رفضًا لاستمرار احتجاز الجثمان.
وانتهت القضية بالإفراج عن الجثمان، لتتم مراسم التشييع في أجواء سادها الحزن، بمشاركة واسعة من أهالي اللد، الذين ودّعوا جعصوص إلى مثواه الأخير بعد أكثر من شهر من الانتظار، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في المدينة والداخل الفلسطيني.
المصدر:
بكرا