قال المحامي خالد زبارقة في حديث لإذاعة الشمس، إنه تم خلال جلسة مع الشرطة اليوم الاتفاق على تسليم جثمان الشاب سامي جعصوص من مدينة اللد، الذي أفاد زبارقة أنه قُتل برصاص الشرطة، مشيرًا إلى أن الموعد الدقيق لوصول الجثمان لم يُحدد بعد، وأوضح أن مراسم التشييع ستُقام بعد صلاة العشاء في المسجد الكبير بمدينة اللد، دون أي قيود على عدد المشاركين أو على إقامة صلاة الجنازة.
أوضح المحامي زبارقة أن الجلسة التي عُقدت مع الشرطة اليوم انتهت إلى تفاهم يقضي بتسليم الجثمان لعائلته، بعد فترة من الانتظار والاحتجاجات التي شهدتها المدينة، وأكد أن هذا الاتفاق يُعد خطوة مهمة نحو تمكين العائلة من وداع ابنها وفق التقاليد الدينية والاجتماعية، مشددًا على أن الشرطة لم تفرض أي شروط أو قيود على مراسم التشييع.
قضية احتجاز الجثامين لطالما أثارت جدلًا واسعًا في المجتمع المحلي، حيث يرى حقوقيون أن حرمان العائلات من دفن أبنائها يُضاعف من معاناتها ويترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة، وفي حالة سامي جعصوص، كان الأهالي قد نظموا تظاهرات ووقفات احتجاجية في اللد للمطالبة بالإفراج عن الجثمان، معتبرين أن استمرار احتجازه يُعد انتهاكًا لحقوق العائلة وكرامة المتوفى.
من المتوقع أن تشهد مراسم التشييع حضورًا واسعًا من أهالي المدينة والمتضامنين، خاصة بعد أن أكد المحامي زبارقة عدم وجود قيود على عدد المشاركين، ويُرجح أن تتحول صلاة الجنازة إلى حدث جماعي يعكس وحدة المجتمع المحلي وتضامنه مع عائلة الفقيد، في ظل الظروف التي أحاطت بوفاته.
يشير خبراء قانونيون إلى أن الاتفاق على تسليم الجثمان يُظهر استجابة جزئية لمطالب العائلة والشارع، لكنه يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول ضرورة مراجعة السياسات المتعلقة باحتجاز الجثامين، ويؤكدون أن مثل هذه الإجراءات قد تُعرض السلطات لانتقادات حقوقية ودولية، خاصة أنها تُصنّف ضمن الممارسات التي تتعارض مع المواثيق الدولية.
طالع أيضًا: والد سامي جعصوص: نرفض شروط الشرطة.. ونطالب بدفن ابننا بكرامة بعد 35 يوماً من احتجاز جثمانه
يرى مراقبون أن هذه القضية تُبرز حجم التوتر القائم بين الأهالي والشرطة، وأن الاتفاق على تسليم الجثمان قد يُخفف من حدة الاحتقان مؤقتًا، لكنه لا يُنهي النقاش حول السياسات المتبعة، كما يشير محللون إلى أن مشاركة واسعة في مراسم التشييع ستُشكل رسالة قوية حول رفض المجتمع المحلي لأي إجراءات تُقيد حقوقه الأساسية.
وبهذا، يبقى موعد وصول الجثمان هو التفصيل الوحيد غير المحدد بعد، فيما يستعد أهالي اللد لأداء صلاة الجنازة بعد العشاء في المسجد الكبير، في مشهد يُتوقع أن يجسد وحدة المجتمع المحلي وتضامنه مع عائلة سامي جعصوص.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس