يشكل تمثيل النساء في القوائم الانتخابية ركيزة أساسية لتعزيز المشاركة الديمقراطية وضمان تمثيل مختلف فئات المجتمع في مواقع صنع القرار. فوجود النساء في القوائم لا يقتصر على تحقيق مبدأ المساواة، بل يثري النقاش العام ويعكس احتياجات وقضايا المجتمع بصورة أكثر شمولًا. كما أن تعزيز حضورهن في الحياة السياسية يسهم في بناء مؤسسات أكثر عدالة وتوازنًا، ويعزز ثقة الجمهور بالعملية الديمقراطية.
ما زالت النساء يعانين من التهميش والاستبعاد
وقالت سندس خطيب عنبتاوي، عضو قيادة في حِراك «نقف معًا»، خلال لقائها مع موقع بكرا، إن النائبة إيمان الخطيب، في خطابها وتوجّهها إلى النساء، وضعت إصبعها على نقطة أساسية ومهمة جدًا، وهي أن النساء لسنّ فقط جزءًا من المشهد السياسي، بل هنّ قوة قادرة على حسم النتائج وصناعة التغيير. وأضافت أن حضور النساء يغيّر الخطاب، ويغيّر الأولويات، ويجعل المجتمع أكثر تمثيلًا وعدلًا.
وأشارت إلى أن المفارقة المؤلمة تكمن في أنه، رغم هذه القوة، ما زالت النساء يعانين من التهميش والاستبعاد عن دوائر صنع القرار، وعن الطاولات التي تُبنى عليها الخطط والسياسات التي تخص مجتمعنا. وأكدت أنه لا يمكن بناء مستقبل أفضل إذا بقي نصف المجتمع خارج مواقع التأثير.
وأكدت أن الأوان قد آن ليكون حضور النساء في السياسة وفي مراكز اتخاذ القرار حضورًا حقيقيًا لا شكليًا، وأن تُسمع أصواتهن كشريكات كاملات في رسم مستقبل المجتمع، لا كمجرد جمهور يُطلب منه التصويت فقط. وختمت بالتأكيد على ضرورة الإيمان بقدرات النساء، وأنهن قادرات على إحداث التغيير.
المصدر:
بكرا