آخر الأخبار

صادق فقيه لبكرا: طفلي صالح ابن الـ97 يوماً يقاتل من أجل الحياة ولا أحد يسأل عنه

شارك

ما زال الرضيع صالح فقيه، البالغ من العمر 97 يوماً فقط، يرقد في المستشفى ويصارع من أجل حياته، بعد إصابته نتيجة هجوم للمستوطنين استهدف عائلته في قرية بيت إمرين شمال غرب نابلس.

وقال والده صادق فقيه، في رسالة خاصة وصلت إلى موقع «بكرا»، إن ابنه ما زال يعاني منذ إدخاله إلى المستشفى، وسط غياب المتابعة والاهتمام بحالته.

وأضاف: «الطفل صالح فقيه من قرية بيت إمرين ما زال في المستشفى. منذ دخوله نتيجة اعتداء المستوطنين وهو يعاني ويقاتل من أجل الحياة، وللأسف لا أحد مهتم».

صالح لم يكمل شهره الرابع بعد. عمره 97 يوماً، لكنه أمضى جزءاً من أيامه الأولى بين العلاج والفحوص والخوف، بدلاً من أن يكون في منزل عائلته وبين أشقائه.

الأب: لن أتنازل عن حق طفلي

ووجّه صادق فقيه انتقادات إلى الجهات التي قصّرت، وفق قوله، في متابعة حالة ابنه ومساندة العائلة بعد الهجوم.

وقال: «هل المسؤول موجود فقط من أجل الجباية والتضييق على هذا الشعب؟ نحن لا نريد منكم شيئاً، ولكن ليس لأحد شيء عندنا. نحن أحرار وسنبقى أحراراً».

وأكد أنه لن يتنازل عن حق ابنه، مضيفاً: «كل جهة وكل شخص ساهم في التقصير سيدفع الثمن، ولن أسامح بحقي وحق الطفل».

وتعكس رسالة الأب حالة من الغضب والإحباط، بعد مرور أسابيع على إصابة طفله من دون أن تحظى حالته، بحسب العائلة، بالاهتمام والمتابعة المطلوبين.

هجوم على منزل العائلة

تعود إصابة صالح إلى هجوم استهدف منازل وممتلكات في بيت إمرين، حيث أُضرمت النيران وأُلقيت مواد حارقة قرب منازل مأهولة.

وأفادت تقارير محلية عقب الهجوم بإصابة عدد من أفراد عائلة فقيه، بينهم رضيع، بحروق واختناق نتيجة الدخان والمواد الحارقة.

لكن صور النيران اختفت لاحقاً من العناوين، بينما بقي صالح في المستشفى. وتحولت الحادثة بالنسبة إلى عائلته من خبر عاجل إلى معركة يومية من أجل بقاء طفل لم يتجاوز عمره 97 يوماً.

97 يوماً بين الحياة والعلاج

لا يعرف صالح شيئاً عن السياسة أو الأرض أو الصراع. كل ما يعرفه جسده الصغير هو الألم والعلاج وأجهزة المستشفى.

وبالنسبة إلى والده، لا تقتصر القضية على معرفة من نفذ الهجوم، بل تشمل أيضاً السؤال عمن تابع حالة الطفل بعد إصابته، ومن وقف مع العائلة، ومن يتحمل مسؤولية التقصير.

اليوم، يرفع صادق فقيه صوته حتى لا تتحول قصة ابنه إلى رقم آخر في قائمة المصابين. ويطالب بأن يحصل صالح على الرعاية والاهتمام اللذين يحتاج إليهما، وأن تُحاسب كل جهة قصّرت في أداء مسؤوليتها.

صالح فقيه يبلغ 97 يوماً. ما زال في بداية حياته، لكنه يخوض منذ أسابيعه الأولى معركة أكبر من عمره، بينما يكرر والده سؤالاً واحداً: من يقف إلى جانب طفل يقاتل من أجل البقاء؟

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا