في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في عالم تتزايد فيه الحاجة إلى الحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، تصبح المدرسة أكثر من مجرد مكان للتعلم الأكاديمي، بل مساحة لبناء العلاقات، وتعزيز الاحترام، وتربية أجيال قادرة على رؤية الآخر وفهمه… ومن هنا يأتي دور المعلم الذي لا يكتفي بنقل المعرفة،
المربية فاتن أبو حسين من الطيبة تتحدث عن تجربتها في التعليم العابر للثقافات
بل يساهم في تشكيل قيم الطلاب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات.
في هذه الفقرة ، استضافت برنامج " كلام في الصميم " المربية فاتن أبو حسين من الطيبة، معلمة اللغة الإنجليزية في مدرسة بمدينة رعنانا، للحديث عن تجربتها في التعليم العابر للثقافات، ودورها كجسر بين المجتمعين العربي واليهودي، وعن أهمية التربية في تعزيز الحوار، وتقبل الآخر..
المصدر:
بانيت