في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نتنياهو: هدفنا الحفاظ على أمننا وتوسيع دائرة السلام حولنا | تصوير وتسجيل صوت: ايتاي بيت اون وبن بيرتس - مكتب الصحافة الحكومي
وجاء في التقرير الذي نشرته القناة العبرية 12 "ان مقدم الدعوى يبلغ من العمر 61 سنة، وقد عمل مساعدا في المقر المذكور، وأنهى عمله هناك قبل حوالي 5 أشهر". ويقول الرجل الذي قدم الدعوى في شكواه للمحكمة "انه تلقى معاملة سيئة من قبل عقيلة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، وهذا يشمل الصراخ والشتائم والاهانات وطلبات غريبة".
وأشار مقدم الدعوى، وفقا للتقرير، الى "ان المسؤولين عنه في مكتب رئيس الحكومة كانوا على علم بظروف عمله لكنهم غضوا الطرف عن ذلك، وأقالوه في نهاية الأمر لاسباب كاذبة".
وجاء في كتاب الدعوى "ان الصراخ والاهانات كانا جزءا من ظروف عمل مقدم الدعوى يوميا، لكن الحدث الذي أثرّ فيه كثيرا كان في شهر كانون الأول الماضي، اذ قالت له سارة نتنياهو: أنا زوجة رئيس الحكومة. أنا الاخصائية النفسية رقم 1 في البلاد ولا منافسين لي. كل علاج لديّ يكلف الكثير من المال. أنا قمت بتشخيصك، أنت على طيف التوّحد".
وجاء في التقرير نقلا عن كتاب الدعوى "ان الموظف أبلغ المحكمة بان سارة نتنياهو تمنت له الإصابة بالسرطان والموت".
تعقيب مكتب رئيس الحكومة: "كذب لابتزاز المال"
مكتب رئيس الحكومة عقب على التقرير بالقول:" مكتب رئيس الحكومة يرفض بشكل قاطع كل الادعاءات الواردة في الدعوى. الحديث يدور عن ادعاءات لا أساس لها، ولا تعكس الحقيقة، وسيتم تقديم الرد بشكل مفصل في اطار الاجراء القضائي".
كما جاء في تعقيب مكتب رئيس الحكومة: "الحديث يدور عن عامل تمت اقالته من وظيفته بسبب فشله فيها، وبعد ان عمل لفترة قصيرة في مكتب رئيس الحكومة، وقد قدم دعوى كاذبة. هذه محاولة إضافية في ابتزاز المال من الدولة بواسطة أكاذيب لموظفين ضد زوجة رئيس الحكومة. فقط قبل فترة قصيرة كسبت السيدة سارة نتنياهو قضية في المحكمة بعد ان قدمت موظفة أكاذيب في محاولة مشابهة لابتزاز المال من الدولة. القاضي قرر ان الموظفة عليها دفع تعويضات للسيدة سارة نتنياهو".
وجاء في تعقيب مكتب رئيس الحكومة: " الموظف المذكور عمل في مكتب رئيس الحكومة بعد ان تم قبول طلبه للعمل وبعد ان أنهى عمله في شركة خارجية قدمت خدمات للمكتب. خلال عمله تم منحه فرصة كاملة للاندماج في وظيفته، لكن طوال فترة تشغيله تراكمت بشأنه مشاكل مهنية ووظيفية، منها تكرار الأخطاء وصعوبات في التعاون مع موظفين آخرين وصعوبات في أداء المهام، وتصرف لا يلائم التعليمات، لذلك وبعد اجراء منظم، تقرر انهاء عمله لاسباب مهنية فقط. الادعاءات الواردة في كتاب الدعوى تم طرحها لأول مرة بعد انهاء عمله وبعد ان طلب العودة لعمله بعد اقالته وقد قوبل طلبه بالرفض. نحن على قناعة ان الحقائق ستتضح في اطار الاجراء القضائي، حيث سيتم تقديمك رد مفصل لكل واحد من الادعاءات".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت