غادر عشرات الجنود القدامى من كتيبة «تسابر» التابعة للواء غفعاتي، اليوم الخميس، قاعدة سديه تيمان في الجنوب دون إذن قادتهم، بعد خلاف حاد حول إزالة وتحطيم لافتات ورموز خاصة بوحداتهم.
وأظهرت مقاطع مصورة الجنود وهم يتركون القاعدة وسط هتافات ضد الضباط، بعدما وضع عدد منهم أسلحته داخل القاعدة وغادر إلى منزله. واعتبر الجيش الحادثة خرقًا انضباطيًا خطيرًا، معلنًا فتح تحقيق في ملابساتها.
وقال الجيش إن قائد الكتيبة قرر إزالة لافتات مرتبطة بتقاليد «الجنود الجدد والقدامى»، معتبرًا أنها تشجع ممارسات غير مقبولة قد تشمل الإذلال والعنف بين الجنود. وأكد أن الحادثة لا تتماشى مع قيم الجيش وما هو متوقع من جنوده.
حتى الرابعة عصرا
من جهتهم، قال الجنود إن اللافتات والرموز رافقت وحداتهم خلال القتال في قطاع غزة ولبنان، وإنها تنتقل بين دفعات الجنود منذ سنوات وتمثل الانتماء إلى الكتيبة وتاريخها. واتهموا ضباطًا بتحطيمها بواسطة مطرقة دون إجراء حوار معهم.
ووجّه قائد الكتيبة رسالة إلى أهالي الجنود، قال فيها إن عددًا منهم غادر تحت ضغط اجتماعي، ومنحهم مهلة حتى الساعة الرابعة عصرًا للعودة إلى القاعدة دون اتخاذ إجراءات فورية بحقهم، محذرًا من أن الذين يرفضون العودة سيواجهون إجراءات تأديبية.
وأكد مسؤول عسكري رفيع أن الحادثة ستُعالج من قبل القادة مع الحفاظ على الاحترام للجنود، لكن مع تطبيق قواعد الانضباط بصورة صارمة. وأثارت المقاطع المتداولة اهتمامًا واسعًا في وسائل إعلام عربية، وصفت ما جرى بأنه تمرد داخل الجيش الإسرائيلي.
المصدر:
بكرا