للحديث عن هذه الملفات، استضافت قناة هلا غسان منير، عضو اللجنة الشعبية في اللد، للوقوف على أوضاع المدينة، أبرز القضايا التي تشغل الأهالي، وما المطلوب من الجهات الرسمية لمعالجة هذه التحديات .
وقال غسان منير لقناة هلا : " كما يعلم الجميع فان أبرز القضايا التي تثير قلق المواطنين هي قضية العنف والقتل والجريمة ، لكن برأيي أن هذه القضية مفتعلة وليست ناتجة عن الجينات الوراثية عند المجتمع العربي . لكن هذه القضية التي تثير قلق المواطنين ، وقد سعدنا في الفترة الأخيرة بابرام الصلح بين 3 عائلات كبيرة في اللد والرملة أنهى صراعا أليما كثيرا راح ضحيته العشرات من أبناء العائلات" .
وأضاف غسان منير : " الوضع في اللد سيء جدا لأن السنوات الطويلة التي مرت علينا من استفحال العنف والجريمة أدت الى هجرة الكثير من المواطنين من المدن المختلطة ، وهذا برأيي مان كان المطلوب ، لكنه لم ينجح بصورة تامة . لكن اذا ضفنا هذه المشكلة على مشاكل المسكن والعنف المستشري منذ 7 أكتوبر وكوننا نعيش كأقلية في مدننا فاننا نحصل على وصفة صعبة للغاية على أهالي المدن المختلطة " .
وأردف غسان منير بالقول: " تواصلنا عبر لجان السلم الأهلي مع شتى الأمور حيث حاولنا إقامة صلح بين العائلات وإقامة مشاريع ، كما أننا نقف الى جانب العائلات لمساعدتهم في قضايا يفترض أن تكون بسيطة للغاية لكن مثل هذه القضايا لا يمكن لعائلة وحدها أن تواجهها . لهذا فان اللجنة الشعبية اليوم تحاول أن تشد عزم الناس وتقف الى جانبهم وتؤازرهم لمواجهة المؤسسة التي يفترض أن تكون مبنية لخدمة المواطن ، لكنها عند العرب تكون مبنية لاضطهاد المواطن " .