في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجّه مركز مساواة، رسالة إلى أعضاء لجنة المالية في الكنيست، طالبهم فيها برفض اقتطاع 496.9 مليون شيكل من ميزانيات الخطة الحكومية 550 المخصصة لتطوير المجتمع العربي، وتحويلها إلى جهاز الأمن العام "الشاباك"
سالم عباسي يتحدث عن اقتطاع 496.9 مليون شيكل من ميزانيات الخطة الحكومية 550 المخصصة لتطوير المجتمع العربي
ومن المقرر أن تناقش لجنة المالية طلب التحويل يوم غد الأربعاء.
وتساءل المركز : "لماذا تقتطع الحكومة الأموال من ميزانيات التعليم والتشغيل والتخطيط والخدمات العامة، قبل استنفاد الميزانيات التي خُصصت أصلًا للشرطة ولمكافحة الجريمة؟ " . حول هذا الموضوع استضافت قناة هلا سالم عباسي – مركز الوحدة الاقتصادية والاجتماعية في مركز مساواة .
وقال سالم عباسي في حديثه لقناة هلا : " هذه الأموال تقتطع من ميزانيات تطوير واغلاق الفجوات في المجتمع العربي ، منها ميزانيات للتشغيل ومرافق الرياضة والاقتصاد وتخطيط المدن وغيرها من المرافق في المدن والبلدات العربية . وكل هذه الميزانيات يريدون اقتطاعها للشرطة وجهاز الأمن العام ، وما نقوله أن لكم مصادر أخرى لهذه الميزانيات ولم يجروا نقاشا عميقا حول هذه الميزانيات ، كما أن مكتب الحكومة قبل شهر أعلن أنه لن يتم الاقتطاع من الميزانيات ثم عادوا وأصدروا قرارا باقتطاع الميزانيات " .
وأضاف سالم عباسي : " المبلغ المذكور في الرسالة يريدون تحويله الى الشرطة وجهاز الأمن العام ، ويفترض أن نشترك غدا في جلسة المالية حول الموضوع لكن هناك توجه من الحكومة لمناقشة هذا الموضوع ونحن نتابع الموضوع حيث يفترض ارسال طلب قبل 48 ساعة لكن حتى الان بم يتم ارسال شيء " .
وأوضح سالم عباسي أنه " رغم أن الكنيست في عطلة الان الا أن لجنة المالية لها امتيازات وبالامكان في أي لحظة أن يتم عقد اجتماع بأعضاء اللجنة " .
وأشار الى أن " وزارة الأمن الوطني أرسلت في شهر 12/2025 أنها استغلت فقط نصف ميزانية الخطة الخماسية البالغة مليار ونصف شيقل ، أي أنه لا يزال هناك 750 مليون شيقل من الميزانية ، والسؤال هو أين ذهبت هذه الأموال ؟ ولماذا لا يستغلون هذه الأموال بدلا من اقتطاع ميزانيات السلطات المحلية " .
ومضى سالم عباسي بالقول: " مبلغ الميزانية كان 24 مليارد شيقل ، تم رصد 12 مليارد منها كميزانيات ، أما التي استخدمت بالفعل فهي نحو 20% التي ذهبت للمشاريع والخطط " .
المصدر:
بانيت