أصدر حزب الوفاء والإصلاح فرع النّقب، اليوم الإثنين، بيانًا وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا ، جاء فيه: "أقدمت قوّات الهدم والدّمار التابعة لما يُسمّى سلطة أراضي إسرائيل اليوم، على هدم أكثر من 25 منزلًا ،
أي حيٍّ سكنيٍّ كاملٍ، في بلدة اللّقيّة خاصٍّ بعشيرة الأسد".
وأضاف البيان: "قوّات الهدم هذه، والّتي حضرت إلى المكان باكرًا،تشكّلت من عديد الجرّافات وآليات الهدم، رافقتها قوّةٌ كبيرةٌ من الشّرطة والأجهزة الأمنيّة الأخرى".
وجاء في البيان أيضًا: "لم تكتف قوّات الهدم هذه بهدم البيوت المذكورة فقط ،وإنّما قامت بتجريف عددٍ كبيرٍ من أشجار الزّيتون والأشجار المثمرة الأخرى وكروم الصبّار، والّتي سبق وتمّ زرعها في أراضي العشيرة منذ زمنٍ بعيدٍ. ارتُكبت هذه الجّريمة في حقّ أهلنا من عشيرة الأسد اليوم، ممّن يعيشون في أرضهم قبل قيام المؤسّسة الإسرائيليّة بكثير، دون منحهم الوقت الكافي للاستعداد وإخراج أغراضهم الضّروريّة فاختلط أغلبها بالرّكام".
وختم البيان: "إنّنا في حزب الوفاء والإصلاح-فرع النّقب نرى هذا العمل جريمةً إنسانيّةً نكراء في حقّ عشرات العائلات والأسر من إهلنا عشيرة الأسد الّذين يعيشون في أرضهم كابرًا عن كابرٍ،مؤكّدين للجميع وقوفنا إلى جانبهم،وأنّ كلّ إجراءات السّلطة لن تُرهبنا أو تجعلنا نتنازل عن شبرٍ من أرضنا".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت