آخر الأخبار

رغم تراجع الحوادث في البلاد: 80 عربيًا لقوا مصرعهم خلال النصف الأول من 2026

شارك
Photo by Nati Shohat/Flash90

تكشف معطيات حوادث الطرق خلال النصف الأول من عام 2026 عن فجوة واضحة بين التراجع العام في عدد الحوادث واستمرار ارتفاع عدد الضحايا في المجتمع العربي.

وبحسب دائرة الإحصاء المركزية، لقي 38 شخصًا مصرعهم في حوادث الطرق خلال حزيران 2026، بزيادة ثمانية قتلى مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، رغم انخفاض عدد الحوادث التي أسفرت عن إصابات بنسبة 17.6%.

وسُجل خلال حزيران 496 حادث طرق، أسفرت عن إصابة 848 شخصًا، بينهم 174 بجروح خطيرة. وانخفض العدد الإجمالي للمصابين بنسبة 23.4% مقارنة بحزيران 2025، ما يشير إلى انخفاض حجم الحوادث مقابل ارتفاع خطورة عدد منها.

وخلال الأشهر الستة الأولى من العام، لقي 216 شخصًا مصرعهم في حوادث الطرق، مقابل 223 في الفترة الموازية من عام 2025، بانخفاض محدود بلغ 3.1%. ومع ذلك، بقيت الحصيلة أعلى بنسبة 6.9% من متوسط الأعوام 2022 حتى 2024.

معطيات تتعلق بالمجتمع العربي

وفي المجتمع العربي، أظهرت معطيات منفصلة لجمعية «أور ياروك» أن 80 شخصًا لقوا مصارعهم منذ بداية العام وحتى 28 حزيران، مقابل 67 ضحية في الفترة نفسها من عام 2025، بارتفاع نسبته 19%.

وشكل العرب نحو 38% من مجمل قتلى حوادث الطرق خلال تلك الفترة، رغم أنهم يشكلون نحو 20% من السكان، أي أن نسبة الضحايا تقارب ضعف نسبتهم السكانية.

وتشير المعطيات إلى أن 37 من الضحايا العرب كانوا داخل مركبات خاصة، و16 من راكبي الدراجات، و12 من المشاة، فيما قُتل تسعة أشخاص في حوادث شملت شاحنات أو حافلات ومركبات ثقيلة.

وكان بين الضحايا عشرة أطفال دون سن 14 عامًا، و31 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا. كما وقعت غالبية الوفيات على الطرق بين المدن، حيث قُتل 54 شخصًا، مقابل 19 داخل البلدات والمدن وسبعة في مناطق مفتوحة.

89 حتى تموز

وارتفعت الحصيلة لاحقًا إلى 89 ضحية عربية حتى 12 تموز، مقابل 75 في الفترة الموازية من العام الماضي. كما سُجل مصرع 15 عربيًا خلال حزيران وحده.

وتظهر الأرقام أن الانخفاض العام في عدد الحوادث لم ينعكس على المجتمع العربي، الذي ما زال يسجل تمثيلًا مرتفعًا بين الضحايا، خصوصًا بين الشباب والأطفال وراكبي الدراجات وعلى الطرق بين المدن.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا