قال رئيس اللجنة الشعبية في أم الفحم، محمد محاميد، إن الشرطة الإسرائيلية فضّت الوقفة الاحتجاجية التي نُظمت في المدينة احتجاجًا على اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، مستخدمةً العنف، بحسب وصفه، كما اعتقلت ثلاثة من المشاركين قبل الإفراج عنهم بشروط.
"قال لنا: إذا أردتم التظاهر اذهبوا إلى الشرق"
وأشار إلى أن الضابط هدده شخصيًا بالاعتقال إذا واصل الحديث مع المشاركين، رغم أنه كان يدعو إلى إنهاء الوقفة بهدوء وتجنب أي احتكاك.
وأوضح أن الشرطة اعتقلت ثلاثة مشاركين، بينهم ناشطان من أم الفحم وناشطة سياسية من تل أبيب، قبل أن تفرج عنهم مع فرض قرار إبعاد عن المدينة لمدة عشرة أيام.
وأضاف أن الاعتقالات جاءت على خلفية المشاركة في الوقفة ورفع لافتات تضمنت مواقف معارضة لما يجري في الضفة الغربية.
وأكد محاميد أن ما جرى لن يدفع اللجنة الشعبية إلى وقف نشاطها، مشددًا على أن الوقفات الاحتجاجية ستتواصل رغم ما وصفه بسياسة التضييق.
وأضاف أن اللجنة باشرت باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشرطة، معتبرًا أن التعامل مع المشاركين خالف القانون وتجاوز صلاحيات إنفاذه.
واعتبر رئيس اللجنة الشعبية أن التعامل مع الوقفات الاحتجاجية يتزامن، بحسب رأيه، مع استمرار تفشي الجريمة في المجتمع العربي، قائلاً إن الشرطة توجه جهودها إلى قمع المحتجين بدل مكافحة الجريمة والعنف.
وأضاف أن قضايا الجريمة والمسكن وما يجري في الضفة الغربية، من وجهة نظره، تشكل وجوهًا مختلفة لسياسات واحدة تستهدف المجتمع العربي.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس