لا تزال عائلة خليل رشاد حامد الرشق، البالغ من العمر 47 عامًا، تنتظر معرفة التفاصيل الكاملة لمقتله برصاص قوات الشرطة عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق القدس.
وكان الرشق، وهو من سكان ضاحية السلام، قد أُصيب مساء الخميس 23 تموز الجاري عند الحاجز. وأعلنت الشرطة في بيانها الأول أنه أصيب برصاصة في ساقه، قبل أن تعلن محافظة القدس وفاته صباح الجمعة 24 تموز، واحتجاز جثمانه.
استعادة الجثمان
وقال شقيقه محمد الرشق، في حديث لموقع "بكرا"، إن العائلة بدأت منذ صباح الجمعة بمحاولات استعادة جثمان خليل، وسط غياب المعلومات بشأن ظروف إصابته والعلاج الذي تلقاه بعد إطلاق النار عليه.
وأضاف: "ننتظر تحرير الجثمان وتسليمه للعائلة. لا نعرف حتى الآن ما الذي حدث بالتفصيل، وننتظر تقرير التشريح الطبي لمعرفة الحقيقة".
وتابع: "على ما يبدو، تُرك خليل ينزف حتى الموت، وتأخر تقديم العلاج له. لكننا لا نستطيع الجزم قبل صدور تقرير التشريح ومعرفة جميع التفاصيل".
مرض الصرع
وأوضح محمد أن شقيقه كان متزوجًا وأبًا لخمس بنات وولد، وكان يعاني من مرض الصرع، مشيرًا إلى أن العائلة تعيش حالة من الصدمة، ولم تتح لها فرصة وداعه أو تشييعه.
وقالت محافظة القدس إن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش تحولت إلى "حواجز موت"، تُستخدم لتقييد حركة الفلسطينيين وتعريض حياتهم للخطر، في ظل الاستخدام المفرط للقوة.
وطالبت المحافظة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية بالتحرك لمحاسبة المسؤولين عن مقتل الرشق، والضغط من أجل تسليم جثمانه إلى عائلته، وتوفير الحماية للفلسطينيين.
المصدر:
بكرا