لقي شاب من مدينة قلنسوة مصرعه، فيما أُصيب شخصان آخران بجروح متفاوتة الخطورة، إثر حادث سير وقع خلال ساعات ليل السبت – الأحد على شارع 57 بالقرب من المدينة في منطقة المثلث الجنوبي، بعدما اصطدمت دراجة نارية بسيارة خاصة، في حادث أدى إلى اشتعال النيران في الدراجة وانتهى بوفاة أحد مستقليها في موقع الحادث.
ووفق المعلومات الأولية، وقع الحادث نتيجة اصطدام مباشر بين دراجة نارية ومركبة خصوصية أثناء سيرهما على شارع 57، الأمر الذي تسبب بقوة الاصطدام في اندلاع النيران بالدراجة النارية، بينما تناثرت أجزاء منها على الطريق.
وأدى الحادث إلى سقوط راكبي الدراجة على الشارع، فيما هرعت طواقم الإسعاف والجهات المختصة إلى المكان فور تلقي البلاغ، حيث تبين أن أحد المصابين تعرض لإصابات حرجة للغاية لم تمهله طويلًا، في حين أصيب شخصان آخران بجروح متفاوتة استدعت تقديم العلاج الميداني قبل نقلهما إلى المستشفى.
وأسفر الحادث عن وفاة الشاب معاذ عبد الرحمن بحاش، وهو من سكان مدينة قلنسوة ويبلغ من العمر نحو عشرين عامًا، بعد تعرضه لإصابات بالغة نتيجة قوة التصادم.
وأكدت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان أن محاولات إنقاذه لم تكن ممكنة بسبب شدة الإصابات التي تعرض لها، ليتم إعلان وفاته في موقع الحادث بعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة.
وقد خيمت حالة من الحزن على مدينة قلنسوة عقب انتشار نبأ الوفاة، حيث عبّر الأهالي عن صدمتهم من الحادث الذي أودى بحياة شاب في مقتبل العمر، مقدمين التعازي لعائلته وأصدقائه.
إلى جانب الضحية، أسفر الحادث عن إصابة شخصين آخرين، حيث وصفت حالة أحدهما، وهو شاب يبلغ من العمر نحو 30 عامًا، بأنها خطيرة، فيما تعرض المصاب الثاني لإصابات طفيفة.
وتلقت الإصابتان العلاج الأولي في مكان الحادث قبل أن يتم نقلهما بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى لاستكمال الفحوص الطبية والحصول على الرعاية اللازمة، بينما واصلت الطواقم الطبية متابعة حالتهما الصحية.
وأوضح مسعفون من طواقم "نجمة داود الحمراء" أن المشهد الذي واجهوه عند الوصول إلى موقع الحادث كان بالغ الصعوبة، مشيرين إلى أن أحد راكبي الدراجة النارية كان ملقى على الطريق وهو يعاني من إصابات بالغة في أنحاء مختلفة من جسده.
وأضاف أفراد الطاقم أن الفحوص الطبية التي أجريت للمصاب أظهرت عدم وجود أي مؤشرات للحياة، ما اضطرهم إلى إعلان وفاته في المكان، في حين باشرت فرق إسعاف أخرى تقديم العلاج للمصابين الآخرين، قبل نقلهما إلى المستشفى لمواصلة تلقي الرعاية الطبية.
وأشار المسعفون إلى أن سرعة الاستجابة والوصول إلى الموقع لم تكن كافية لإنقاذ الضحية بسبب خطورة الإصابات التي تعرض لها لحظة وقوع التصادم.
وعقب انتهاء عمليات الإنقاذ والإسعاف، حضرت قوات الشرطة إلى موقع الحادث، وأغلقت جزءًا من الطريق لتسهيل عمل فرق التحقيق والخبراء المختصين في فحص ملابساته.
وباشرت الشرطة جمع الأدلة الميدانية، وفحص آثار الاصطدام والأضرار التي لحقت بالمركبة والدراجة النارية، إلى جانب الاستماع إلى إفادات من كانوا في محيط المكان، بهدف تحديد الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث وما إذا كانت هناك عوامل إضافية ساهمت في وقوعه.
ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن النتائج الأولية للتحقيق، فيما تستمر أعمال الفحص لاستكمال صورة الحادث وتحديد المسؤوليات وفق الإجراءات القانونية المتبعة.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار تسجيل حوادث سير تؤدي إلى سقوط ضحايا وإصابات على عدد من الطرق، الأمر الذي يسلط الضوء مجددًا على أهمية الالتزام بقواعد المرور، واتباع إجراءات السلامة، سواء من قبل سائقي المركبات أو مستخدمي الدراجات النارية.
ويرى مختصون في السلامة المرورية أن التقيد بالسرعات المحددة، واستخدام وسائل الحماية، والانتباه أثناء القيادة، تعد من أبرز العوامل التي تسهم في الحد من الحوادث وتقليل آثارها، إلى جانب مواصلة تطوير البنية التحتية للطرق وتعزيز حملات التوعية المرورية.
أعاد الحادث الذي أودى بحياة الشاب معاذ عبد الرحمن بحاش إلى الواجهة ملف السلامة على الطرق، بعدما أسفر عن خسارة حياة شاب وإصابة شخصين آخرين، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الرسمية بشأن الملابسات الدقيقة للحادث. وبينما تواصل الطواقم الطبية متابعة حالة المصابين، تعمل الجهات المختصة على استكمال إجراءاتها لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع هذا التصادم المأساوي.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس