آخر الأخبار

بعد العمليات : حواجز في أنحاء الضفة الغربية واختناقات مرورية هائلة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بعد يومين متوترين للغاية في الضفة، شهدت خلالهما ثلاثة هجمات، قُتل في إحداها الرائد يوڤال عزرا والرقيب أول (احتياط) بناياهو ملت، أفاد الفلسطينيون مساء أمس (الجمعة) بأن الجيش الإسرائيلي

الجيش الاسرائيلي: بلاغ عن اطلاق نار بمنطقة مستوطنة ‘حفات جلعاد‘ في الضفة | نجمة داوود الحمراء: 4 مصابين أحدهم بحالة فقدان وعي تصوير نجمة داود الحمراء

يواصل فرض قيود واسعة على الحركة في المنطقة.

ووفقًا للتقارير، أغلقت قوات الجيش عشرات المداخل والطرق والمعابر في مدن مختلفة شمال الضفة الغربية، منها منطقة نابلس، سلفيت، قلقيلية وطوباس.

بعد الهجمات: إغلاق محاور رئيسية في الضفة
كما أفاد الفلسطينيون بإغلاق مداخل سلفيت، قراوة بني حسان، بروقين، كفر الديك، جماعين، قبلان، ساوية، بورين، عورتا، دير شرف، صرة، تل وبيت فوريك.

وبالمقابل ، أُبلغ عن إغلاق مداخل بيت لحم، وإغلاق طرق الوصول في منطقة نابلس، وإعادة فرض الإغلاقات على قرى أخرى، إلى جانب ازدحامات مرورية خانقة وتعطيلات واسعة في حركة السير. ووفقًا للتقارير، فإن المناطق القريبة من القدس، ومنها جبع ومدخل الرام، تعاني أيضًا من اختناقات مرورية بسبب إغلاق الطرق الرئيسية.

بعد العملية التي نفذتها وحدة "دوفدوفان" لاعتقال اثنين من منفذي عملية الأمس، واللذين كانا داخل مستشفى في نابلس، شرعت قوات الجيش في إقامة حواجز وإجراء عمليات تفتيش في المدن والقرى في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك غور الأردن. كما بدأت قوات إضافية، إلى جانب أفراد حرس الحدود، بتنفيذ أنشطة في القرى في مختلف أنحاءالضفة .

وقال مصدر عسكري: "هذه الإجراءات ضرورية لمراقبة حركة التنقل في المنطقة ومنع وقوع عمليات إضافية قد تكون تقليدًا للأحداث الأخيرة." وأضاف: "احتواء التصعيد هو أحد الجهود الرئيسية، وهذه الخطوة مطلوبة كجزء من ذلك."

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: "وفقا لتقييم الوضع، وإلى جانب جهود إحباط واسعة في جميع أنحاء المنطقة، تنفذ قوات الجيش حواجز وعمليات تفتيش عند مخارج المدن والقرى في منطقة الوسط، كما فُرض طوق على مدينة نابلس."

في غضون ذلك، أصدرت السفارة الأمريكية في القدس مساء أمس تحذيرًا أمنيًا، فرضت بموجبه قيودًا مؤقتة على الرحلات الخاصة لجميع موظفي الحكومة الأمريكية وأفراد عائلاتهم إلى الضفة الغربية. وبحسب بيان السفارة، دخلت التعليمات حيز التنفيذ فورًا وستظل سارية حتى يوم الأحد المقبل، ما لم يُتخذ قرار بتمديدها أو إلغائها.

وأوضحت السفارة أن هذا الإجراء اتُّخذ "بسبب المخاوف الأمنية المتزايدة وارتفاع مستوى عدم الاستقرار في الضفة الغربية." كما دعت المواطنين الأمريكيين إلى الالتزام بتعليمات السلطات المحلية، وتجنب المظاهرات والمناطق التي تشهد انتشارًا أمنيًا كثيفًا، ومعرفة موقع أقرب مساحة محمية.

المواجهة التي سبقت هجوم إطلاق النار أمس
وخلال ما يزيد قليلًا عن 24 ساعة فقط، وقعت ثلاثة هجمات، فيما تعيش فرقة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي حالة تأهب قصوى منذ أول أمس. فقد قُتل صباح أمس عزرا وملت بنيران مسلحين قرب قرية تل، بينما تعرض قبل ذلك ظهرًا إيتامار كوهين، أحد مؤسسي المزارع الزراعية في الضفة الغربية، لعملية طعن قرب ألون موريه. وقال الجيش الإسرائيلي إن حريقًا اندلع في المنطقة قبل عملية الطعن، وكان كوهين من بين الذين شاركوا في إخماده. وقد قام مدني بإطلاق النار وقتل المنفذين في المكان. وبعد ساعات، أُصيب شخص في عملية طعن شمال الضفة، وقُتل المنفذ برصاص قوات الجيش الإسرائيلي.

وعقب هجوم صباح أمس، أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تقييمًا للوضع مع قائد المنطقة الوسطى ورئيس شعبة العمليات، وأوعز بتعزيز واسع للقوات لتقوية الدفاع في المنطقة واعتقال جميع المتورطين في الهجوم. وجاء في بيان الجيش: "تواصل قوات الجيش العمل لإحباط الإرهاب في منطقة الضفة، بما في ذلك في قرية بيت فوريك وقرية طوباس، حيث بدأت الليلة الماضية عملية عسكرية واسعة."

كما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الامن يسرائيل كاتس مشاورات مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر وقادة الأجهزة الأمنية، وفي ختامها أعلنا اتخاذ سلسلة من الإجراءات عقب الهجمات الأخيرة، تشمل: هدم منزل منفذ هجوم صباح أمس قرب قرية تل، وتنفيذ عمليات مكثفة في القرى التي تُعد بؤرًا للعمليات، بما في ذلك جمع الأسلحة، وسحب تصاريح العمل، وتعزيز القوات في أنحاء الضفة الغربية، والفصل بين محاور السير وإقامة الحواجز، وتسريع إجراءات تسوية أوضاع المزارع وإقامة مزارع جديدة.

بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا