آخر الأخبار

تقرير| إسرائيل تستعد لاحتمال الانضمام إلى الحرب: "الولايات المتحدة قد تهاجم الصناعات الدفاعية"

شارك

تستعد إسرائيل لاحتمال الانضمام إلى المواجهة العسكرية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تقديرات بأن الولايات المتحدة قد توسع عملياتها لتشمل ضرب الصناعات الدفاعية الإيرانية.

وبحسب التقرير، توجد في إسرائيل حاليًا قرابة 80 طائرة تزويد بالوقود، معظمها متمركز في مطار بن غوريون، كما تم نقل مئات الطائرات المقاتلة إلى المنطقة، إلى جانب حاملتي طائرات وعشرات السفن والغواصات.

تصعيد عسكري وضجيج سياسي

يقول التقرير إن جولة القتال الحالية تبدو بصورة متزايدة كأنها "حرب رسائل إعلامية"، مع الكثير من التصريحات والضجيج مقابل خطط محدودة طويلة المدى.

وفي شمال إسرائيل، أبلغت السلطات المحلية السكان بأنهم قد يسمعون خلال ساعات الليل أصوات انفجارات قادمة من لبنان، موضحة أن الأمر يتعلق بنشاط مخطط له من قبل الجيش الإسرائيلي بهدف تهدئة السكان.

ويشير التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي ينتظر منذ أسابيع موافقة المستوى السياسي لتدمير ما يُسمى "مدن الملجأ"، وهو مشروع استراتيجي أنشأته إيران في جنوب لبنان، ويشمل أنفاقًا مخصصة للتنظيم والهجوم، استغرق بناؤها نحو عشرين عامًا.

ووفق التقرير، فإن تدمير هذه الأنفاق من شأنه أن يلحق ضررًا كبيرًا بحزب الله على المستويين العملياتي والمعنوي، إضافة إلى التأثير على قدرة التنظيم على إعادة بناء قوته العسكرية مستقبلًا.

عمليات "محدودة" في لبنان

ويضيف التقرير أنه لم يتم خلال الليلة الماضية تفجير الأنفاق، بسبب عدم قدرة المستوى السياسي، بحسب الكاتب، على اتخاذ هذا القرار، فيما نفذت قوات الهندسة القتالية تفجيرات لعدد من المباني فوق الأرض.

وأشار إلى أن أصوات الانفجارات خلال الليل بدت قوية بسبب الهدوء والظلام، معتبرًا أن الجيش الإسرائيلي "يعمل في لبنان، لكن ليس بكل القوة الممكنة"، وفق تعبيره.

الولايات المتحدة تصعّد ضد إيران

ويتناول التقرير زيادة الولايات المتحدة بشكل كبير عدد الضربات ضد إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن دخلت في حملة عسكرية تهدف، بحسب تقديرات الكاتب، إلى ضرب نظام الحكم الإيراني، ووقف البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى استهداف حلفاء إيران الذين تتهمهم واشنطن بتنفيذ أنشطة إرهابية.

ويضيف التقرير أن إيران تمكنت، وفق رأي الكاتب، من قلب المعادلة، وأصبحت عاملًا مؤثرًا في الاقتصاد العالمي، بعد تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، والاستعداد، عبر حلفائها في اليمن، لإغلاق مضيق باب المندب.

ويرى التقرير أن الولايات المتحدة تخوض معركة صعبة، وأن الضربات في جنوب شرق إيران، رغم حجمها، لن تؤدي بالضرورة إلى تغيير النظام الإيراني أو إنهاء البرنامج النووي أو إعادة فتح مضيق هرمز.

غياب خطة "اليوم التالي"

ويشير التقرير إلى أن الولايات المتحدة بحاجة إلى "إنجاز عسكري إعلامي" عبر تنفيذ هجوم واسع على أمل تغيير الواقع مع إيران، لكنه يضيف أن غياب خطة لما بعد العمليات، وعدم إدخال قوات برية إلى مواقع البرنامج النووي أو منطقة مضيق هرمز، يجعل واشنطن غير مستعدة، بحسب الكاتب، لتحرك واسع يستهدف قيادة النظام الإيراني أو منشآت حيوية مثل مخازن الوقود والسكك الحديدية والطرق والجسور.

احتمال استهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية

وبحسب التقرير، تعتقد مصادر إسرائيلية أن الولايات المتحدة قد تعود في نهاية المطاف إلى استهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية، على غرار عمليات نفذها سلاح الجو الإسرائيلي خلال حرب "زئير الأسد".

وأضاف أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يتزايد، مشيرًا إلى وجود نحو 80 طائرة تزويد بالوقود في إسرائيل، معظمها في مطار بن غوريون، إلى جانب مئات الطائرات المقاتلة وحاملتي طائرات وعشرات السفن والغواصات.

إسرائيل تدرس الانضمام إلى المواجهة

ويخلص التقرير إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال الانضمام إلى القتال، مقدرًا فرص ذلك بأنها متساوية تقريبًا، مشيرًا إلى أن احتمال أن تغيّر إيران سياساتها بعد هذه الجولة "ضعيف"، بحسب تقديرات الكاتب، وأن الأمر قد يستمر حتى جولة مواجهة جديدة.

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا