مكتب بن غفير يؤكد تنفيذ المشروع وسط جدل حول أهدافه
أكد مكتب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التقارير المتداولة حول بدء أعمال حفر قنوات مائية مخصصة لتربية أو وضع تماسيح في محيط سجن "كتسيعوت" الواقع في منطقة النقب.
وجاء التأكيد بعد انتشار أنباء عن بدء تنفيذ الأعمال الهندسية حول محيط السجن، فيما لم تُنشر حتى الآن تفاصيل كاملة حول طبيعة المشروع أو موعد الانتهاء منه.
إجراءات أمنية إضافية حول السجن
ويأتي تنفيذ هذه الأعمال في إطار توجهات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحساسة، حيث يُعد سجن "كتسيعوت" من أكبر السجون التي تضم أسرى أمنيين في إسرائيل.
ويهدف المشروع، بحسب ما تم تداوله، إلى إضافة عائق أمني مائي ضمن محيط السجن، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً على خلفية استخدام وسائل غير تقليدية لتعزيز الحماية الأمنية.
جدل وانتقادات حول الفكرة
وأثارت فكرة إقامة قنوات مائية تحتوي على تماسيح ردود فعل متباينة، حيث يرى مؤيدوها أنها قد تشكل وسيلة ردع إضافية، بينما يطرح منتقدون تساؤلات حول جدواها العملية وتكلفتها وطبيعة التعامل مع الحيوانات في مثل هذه الظروف.
استمرار الاستعدادات الأمنية في السجون
ويأتي المشروع في ظل تشديد الإجراءات الأمنية في السجون الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد النقاش حول أوضاع الأسرى والإجراءات المتخذة داخل المنشآت التابعة لمصلحة السجون.
المصدر:
بكرا