يتواصل الجدل في مدينة اللد حول استمرار احتجاز جثمان الشاب سامي جعصوص منذ مقتله برصاص الشرطة قبل نحو ثلاثة أسابيع، في وقت تنتظر فيه العائلة رد السلطات بعد التماس قُدم إلى المحكمة العليا للمطالبة بالإفراج عن الجثمان.
قال عضو اللجنة الشعبية في اللد، محمد أبو شريقي، إن اليوم العشرين يمر على احتجاز جثمان سامي جعصوص، بينما تواصل العائلة وأهالي المدينة اعتصامهم للمطالبة بالإفراج عنه.
وأوضح أن المحكمة العليا منحت الشرطة مهلة 14 يومًا لتقديم ردها على الالتماس، بعد استنفاد محاولات التواصل مع الجهات الرسمية.
وأشار أبو شريقي إلى أن مبررات احتجاز الجثمان تغيرت أكثر من مرة، موضحًا أن الشرطة تحدثت بداية عن شبهات أمنية، ثم عن محاولة الاعتداء على عناصرها، قبل أن تصنف الملف لاحقًا على أنه جنائي، وفق قوله.
وأضاف أن الشرطة أبلغت العائلة في مرحلة لاحقة بأن الملف أُحيل إلى الجيش، وهو ما وصفه بأنه أمر غير مفهوم بالنسبة للعائلة.
وأكد أن الشاب كان يعاني من اضطرابات نفسية، وأن الحادث وقع بالقرب من منزله، مشيرًا إلى أن تسجيلات كاميرات المراقبة، بحسب روايته، توثق تفاصيل الواقعة.
واعتبر أن استمرار احتجاز الجثمان بعد انتهاء التحقيقات، وفق ما أعلنته الشرطة، يثير تساؤلات لدى العائلة ولجنة المتابعة الشعبية.
وأشار أبو شريقي إلى أن رئيس بلدية اللد وجّه رسالة إلى قائد لواء المركز في الشرطة طالب فيها بالإفراج عن الجثمان، واصفًا هذه الخطوة بأنها موقف إيجابي، لكنه رأى أن الأمر كان يتطلب حضورًا ميدانيًا ودعمًا مباشرًا لعائلة الضحية.
وتطرق أبو شريقي إلى واقع الجريمة في مدينة اللد، معتبرًا أن السكان يعانون من استمرار أعمال العنف وإطلاق النار، رغم الجهود التي تبذلها لجان الإصلاح والقيادات المحلية لاحتواء الخلافات المجتمعية.
وأشار إلى نجاح عدد من مبادرات الصلح مؤخرًا، داعيًا إلى تعزيز دور الإصلاح المجتمعي للحد من مظاهر العنف.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس