حذّر الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ، مساء الثلاثاء، من تصاعد خطاب الكراهية والعنف مع اقتراب الانتخابات، مؤكدًا أن “الانتخابات ليست حربًا أهلية”، وداعيًا إلى الحفاظ على التماسك المجتمعي ونزاهة العملية الديمقراطية.
وفي خطاب ألقاه قبل 98 يومًا من موعد الانتخابات، قال هرتسوغ إن “الخلاف والانتقاد هما روح الديمقراطية، لكن انتماءنا لهذا المكان ومسؤوليتنا المشتركة تجاه مستقبل أبنائنا وأحفادنا يسبقان كل شيء”.
وأضاف أن عصر شبكات التواصل الاجتماعي يزيد من مخاطر التحريض والاستقطاب، داعيًا الجمهور إلى التحلي بالحكمة والحذر والمسؤولية طوال الحملة الانتخابية.
وكشف هرتسوغ أنه عقد قبل نحو أسبوعين اجتماعًا مع رئيس جهاز الشاباك دافيد زيني ورئيس لجنة الانتخابات المركزية، نائب رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ، لبحث التهديدات التي قد تمس نزاهة الانتخابات.
وأوضح أن الاجتماع تناول تهديدات داخلية وخارجية تستهدف التأثير على نزاهة العملية الانتخابية وتقويض المجتمع، مؤكدًا تقديم الدعم الكامل للجنة الانتخابات والأجهزة الأمنية لضمان إجراء الانتخابات وفق القانون.
وشدد الرئيس الإسرائيلي في ختام خطابه على أن “سلامة الانتخابات تمثل تحديًا وطنيًا من الدرجة الأولى”، مؤكدًا أن الانتخابات يجب أن تبقى عملية ديمقراطية وسياسية واجتماعية، لا حربًا أهلية.
المصدر:
الصّنارة