حذر مركز مساواة من توجه وزيرة المساواة الاجتماعية والنهوض بمكانة المرأة، ماي غولان، لتعيين سياسي مدير أو مديرة لسلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي خلال فترة الانتخابات، معتبرًا أن الخطوة تثير مخاوف من تعيين ذي دوافع حزبية.
وتوجه المركز إلى المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف-ميارا، ومفوض خدمات الدولة، دورون كوهين، مطالبًا بتجميد إجراءات التعيين إلى ما بعد الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة.
ويأتي هذا التحرك امتدادًا لمعركة قانونية خاضها مركز مساواة العام الماضي ضد إجراءات تعيين مدير لسلطة التطوير الاقتصادي من قبل الوزيرة. ففي 25 تشرين الأول/أكتوبر 2025، جمدت المحكمة المركزية في القدس مناقصة تعيين مدير للسلطة استجابة لالتماس قدمه المركز، معتبرًا أن المناقصة افتقرت إلى معايير مهنية وشفافة، وأنها فتحت الباب أمام تعيين سياسي، وطالب بإعادة صياغتها عبر لجنة مستقلة وبضمان تمثيل ملائم للمجتمع العربي.
ويرى المركز أن محاولة المضي في تعيين جديد خلال فترة الانتخابات تثير المخاوف ذاتها التي دفعت إلى الالتماس السابق، مطالبًا بتأجيل الإجراءات إلى ما بعد تشكيل الحكومة الجديدة لضمان تعيين مهني ومستقل بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية وحزبية.
المصدر:
بكرا