في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بدأت القصة بصوت غريب صادر من جهاز التكييف داخل منزل عائلة في منطقة حيفا، لكن ما اكتشفه فتى يبلغ من العمر 15 عاما كان مشهدا غير مألوف انتهى به في قسم طوارئ الأطفال بمستشفى رمبام.
رياض الشيخ من شفاعمرو يتحدث عن حادثة نقل فتى لمستشفى رمبام بسبب خفاش في مكيّف المنزل
فعندما اقترب الفتى من المكيّف لمعرفة مصدر الصوت، فوجئ بوجود خفاش صغير مختبئ بداخله. وأثناء محاولته إخراجه، سقطت إفرازات من الخفاش على وجهه ودخلت إلى فمه، وفي اللحظة نفسها هاجم قط العائلة الخفاش وتمكن من اصطياده.
ورغم عدم وجود عضة أو إصابة ظاهرة، نُقل الفتى لتلقي العلاج والفحص، وذلك بسبب المخاطر المحتملة المرتبطة بالخفافيش وإمكانية نقلها لمرض داء الكلب.
رياض الشيخ من شفاعمرو، الممرض المسؤول في قسم طوارئ الأطفال بمستشفى رمبام، قال إن الحادثة كانت من بين الحالات الأكثر غرابة التي واجهها خلال سنوات عمله الطويلة. وقال الشيخ: "خلال عملي في قسم الطوارئ رأيت الكثير من الحالات، لكن حادثة الفتى مع الخفاش كانت غير عادية. رغم غرابتها، كان يجب التعامل معها بمنتهى الجدية، لأن الخفاش قد يكون حاملًا لداء الكلب."
وأضاف أن التعامل مع أي احتكاك بالخفافيش يجب ألا يكون باستهتار، موضحًا أن أي عضة أو تعرض لإفرازات الخفاش يستوجب التوجه للفحص الطبي واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة وفق تعليمات وزارة الصحة.
وأشار إلى أن سرعة التوجه للعلاج تلعب دورًا مهمًا، خاصة في الحالات التي قد يكون فيها خطر انتقال العدوى قائمًا، مؤكدًا أن الوقاية والتعامل الصحيح مع مثل هذه الحوادث أمران أساسيان لحماية الصحة.
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت