قالت بروين عزب، مستشارة رئيس بلدية كفر قرع لشؤون المرأة ومكانتها، إن المعطيات الأخيرة بشأن تراجع تمثيل النساء في استوديوهات نشرات الأخبار الإسرائيلية تكشف واقعًا مقلقًا يتجاوز الأرقام والنسب، ويمس بشكل مباشر بمن يملك حق التأثير وصناعة الرأي العام.
وأكدت عزب في حديث لـ«بكرا» أن المرأة تشكل نصف المجتمع، وتمتلك خبرات ومعرفة في مختلف المجالات، لكن حضورها في المنصات الإعلامية ما زال محدودًا ولا يعكس مكانتها الفعلية في المجتمع.
وأضافت أن تعزيز تمثيل النساء في الإعلام ليس منّة ولا امتيازًا، بل مسؤولية مهنية ومجتمعية تضمن عرض صورة أكثر توازنًا وعدالة للواقع، مشددة على ضرورة اتخاذ قرارات واضحة تفتح المجال أمام مزيد من الخبيرات والقياديات للمشاركة في النقاشات العامة.
المعطيات
وجاءت تصريحات عزب في أعقاب بيانات صادرة عن مبادرة «5050 للشراكة والمساواة الجندرية»، أظهرت تراجع نسبة النساء في نشرات الأخبار المركزية خلال شهر حزيران 2026.
وبحسب المعطيات، انخفض تمثيل النساء في القناة 12 من 48% في أيار إلى 33% في حزيران، وفي هيئة البث العام «كان» من 37% إلى 30%، بينما بلغت النسبة 26% في قناة i24، و23% في القناة 13، و16% فقط في القناة 14، وهي النسبة الأدنى بين القنوات المشمولة بالرصد.
وقالت عزب إن هذه الأرقام تعكس غياب التزام ثابت لدى المؤسسات الإعلامية بتحقيق تمثيل متوازن، مؤكدة أن تغييب النساء عن الشاشة يعني تغييب وجهات نظر نصف المجتمع عن النقاش العام.
وختمت بالقول إن المطلوب اليوم ليس الاكتفاء برصد التراجع، بل العمل على تغيير سياسات اختيار الضيوف والمحللين والخبراء، بما يضمن حضورًا أوسع وأكثر تأثيرًا للنساء في الإعلام.
المصدر:
بكرا