في مشهد يتكرر في البلدات العربية، تتحول سنوات التعب والادخار إلى ركام خلال ساعات، بعدما يجد أصحاب المنازل أنفسهم مضطرين لهدم بيوتهم بأيديهم، هربًا من الغرامات الباهظة والتنفيذ القسري.
وفي طمرة، يروي رائف شاهين تفاصيل القرار الأصعب الذي اضطر لاتخاذه.
وقال رائف شاهين، صاحب المنزل الذي هُدم ذاتيًا في منطقة الدريجات عند المدخل الشمالي لمدينة طمرة، إنه اضطر إلى تنفيذ أمر الهدم بنفسه بعد صدور قرار قضائي، مؤكدًا أن العائلة لم تجد أي بديل لتجنب الغرامات والإجراءات القانونية.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة" ، على إذاعة الشمس، أن العائلة خاضت إجراءات قانونية وقدمت اعتراضات للمحكمة، وكانت تعمل على تسوية الملف خلال مهلة حددتها بـ15 شهرًا، إلا أن القرار صدر بشكل مفاجئ مساء الخميس، لينتهي الأمر بهدم المنزل.
وأشار إلى أن المشكلة تعود إلى عدم ترخيص الأرض، لافتًا إلى وجود إشكاليات تتعلق بتسجيل القسيمة، وأن العائلة بنت المنزل اعتقادًا منها بأن أوضاع الأرض ستُسوّى لاحقًا، قبل أن تتفاجأ باستحالة استكمال إجراءات الترخيص.
وبيّن أن المنزل كان مأهولًا بالسكان، وأن أفراد العائلة عادوا للإقامة فيه بعد الحرب لأنه يحتوي على ملجأ، قبل أن يضطروا إلى هدمه تنفيذًا للأمر القضائي.
ووجّه شاهين رسالة إلى كل من يفكر بالبناء دون استكمال إجراءات الترخيص، داعيًا إلى عدم المجازفة، لأن الخسائر ستكون كبيرة، على حد تعبيره.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس