قال قاضي المحكمة العليا الإسرائيلية أليكس شتاين، اليوم الاثنين، إن «من يصف إسرائيل بأنها دولة فصل عنصري لا مكان له أن تطأ قدماه فيها»، وذلك خلال جلسة بحثت التماسات قدمتها منظمات إنسانية دولية مُنعت من مواصلة عملها في قطاع غزة والضفة الغربية.
وتتعلق الالتماسات بمنظمات «أنقذوا الأطفال» و«CESVI» الإيطالية و«دياكونيا» السويدية، بعدما رفضت إسرائيل منحها تصاريح للاستمرار في تقديم المساعدات للفلسطينيين.
الإغاثة الإسلامية
وأيد القضاة موقف الدولة القائل إنه يجوز أخذ ما وصفته بـ«نزع الشرعية عن إسرائيل» في الاعتبار عند منح التصاريح. كما أشاروا إلى صلات نُسبت إلى بعض المنظمات مع مؤسسة «الإغاثة الإسلامية»، التي صنفتها إسرائيل تنظيما غير قانوني عام 2014، وأوصوا مقدمي الالتماسات بسحبها.
وقال شتاين إن استخدام مصطلح «الفصل العنصري» يتجاوز، بحسب تعبيره، حدود النقد المشروع، ويهدف إلى نزع شرعية إسرائيل دوليا.
وفي سياق متصل، أمرت المحكمة العليا، أمس، بحذف إفادة طبية من التماس قدمته منظمات حقوقية تطالب بالسماح بنقل مرضى من غزة للعلاج في إسرائيل، بدعوى أنها تضمنت «اتهامات غير صحيحة ومسيئة» للجيش والدولة.
وتضمنت الإفادة، التي قدمتها طبيبة أميركية عملت متطوعة في مستشفى ناصر بقطاع غزة، شهادات عن سوء تغذية حاد بين النساء الحوامل، ونقص في الأدوية والمعدات الطبية، وحالات لأطفال لم يحصلوا على العلاج المطلوب.
المصدر:
بكرا