ارتقى ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، جراء سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة منذ فجر اليوم، ما أسفر عن دمار واسع في عدد من المباني السكنية والمرافق الحيوية، وسط حالة من الهلع بين السكان.
شنت الطائرات الحربية غارات متتالية على عدة مواقع في مدينة غزة، ما أدى إلى انهيار منازل سكنية وتضرر ممتلكات مدنية. وأكدت مصادر محلية أن الغارات جاءت بشكل مفاجئ في ساعات الفجر الأولى، حيث كان معظم السكان داخل منازلهم، الأمر الذي ضاعف من حجم الخسائر البشرية والمادية.
أعلنت وزارة الصحة في غزة أن حصيلة الغارات بلغت ثمانية ارتقاءات، بينهم ثلاثة أطفال، إضافة إلى عدد من الإصابات التي وصفت بعضها بالخطيرة. وأشارت الوزارة إلى أن الطواقم الطبية تعمل على مدار الساعة لتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين، وسط ضغط كبير على المستشفيات نتيجة تزايد الحالات.
شهود عيان أفادوا بأن فرق الدفاع المدني واجهت صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق المستهدفة بسبب كثافة النيران والدمار، فيما عملت الطواقم على انتشال الضحايا من تحت الركام. وأكد السكان أن أصوات الانفجارات هزت أرجاء المدينة، وأن حالة من الذعر انتشرت بين الأهالي، خاصة الأطفال.
المؤسسات الحقوقية في غزة أدانت الغارات، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين. وطالبت هذه المؤسسات المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف استهداف المدنيين، وتوفير الحماية لهم وفق القوانين الدولية.
وفي بيان مقتضب، قالت وزارة الصحة في غزة:"منذ ساعات الفجر الأولى، استقبلت مستشفيات القطاع ثمانية ارتقاءات بينهم ثلاثة أطفال، إضافة إلى عشرات الإصابات. الطواقم الطبية تعمل في ظروف صعبة لتقديم الرعاية اللازمة، ونناشد المؤسسات الدولية توفير الدعم الطبي العاجل."
الغارات التي شهدتها مدينة غزة منذ فجر اليوم أعادت إلى الواجهة المخاوف من تصعيد جديد يهدد حياة المدنيين ويزيد من معاناتهم اليومية. ومع استمرار التوتر.إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس