آخر الأخبار

مكتبة باقة الغربية العامة تحتفي بالأديب محمد علي طه

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

استضافت المكتبة العامة في مدينة باقة الغربيّة الأديب محمّد علي طه مساء الخميس 16 تموّز في أمسيّة أدبيّة مميّزة بعنوان "لقاءٌ أدبيّ مع الأديب القاصّ والروائيّ محمّد علي طه برفقة عائد الميعاريّ ونوم الغزلان."

مكتبة باقة الغربيّة العامّة تحتفي بالأديب محمّد علي طه

افتتحت الأمسيّة مديرة المكتبة السّيّدة فاتنة مجادلة مرحبّة بالأديب الكبير وبالحضور الغفير والمميّز الّذي حضر الأمسيّة، رجالًا ونساءً، من مدينة باقة الغربيّة ومن مدنٍ وقرى أخرى.

رحّب الأستاذ رائد دقّة رئيس بلديّة باقة الغربيّة بالضّيف قائلًا "حضور قامة أدبيّة بحجم الأستاذ محمّد علي طه بيننا في هذه الأمسيّة هو تكريم لمديتنا وفرصة لأجيالنا، كي نلتقي بتجربة أدبيّة حملت هموم الإنسان وحفظت الذّاكرة وصاغت الهويّة بلغة راقية وإبداع أصيل".

أثنى الأديب طه في بداية كلمته على هذا الحضور الغفير الّذي ملأ القاعة في هذه الأيّام الصّعبة والقاسية ثمّ قدّم تحيّةُ لرئيس البلدية السّيّد رائد دقة على إنجاز هذا الصّرح الثّقافيّ الكبير، المكتبة العامة، في باقة الغربيّة، وأثنى على مقدرة رئيس البلديّة الّذي استطاع تجنيد الأموال لهذا الصّرح الثّقافيّ الرّائع في زمن هذه الحكومة اليمينيّة، وأبدى الأديب طه إعجابه بالطّابق المخصّص لصديقه الشّاعر والأديب فاروق مواسي وأشاد بالعائلة الّتي تبرّعت بتأثيث هذا الطّابق وبتبرعها السّخيّ وبخاصّة بمكتبة فاروق مواسي الغنيّة جدًّا كما أشاد بالدّكتور عادل بيادسة الّذي تبرّع بتأثيث طابق كامل أيضًا عن روح زوجته المرحومة سائدة بيادسة.

روى الأديب طه بإسهابٍ عن تجربته الأدبيّة مُصطحبًا معه عائد الميعاريّ الّذي كان يبيع المناقيش في تلّ الزّعتر ويرسم خريطة فلسطين في أثناء تجواله في أزقّة المخيّم، وتوّقّف عند تجربة اللّجوء والنّكبة وأسطورة البقاء والصّمود الّتي اجترحها شعبنا الأصيل الباقي في وطنه ما بقيت الحياة على وجه هذه الأرض الطّيّبة. وقال: وُلد قلمي من رحم النّكبة.

تحدّث الكاتب عن علاقته بالمكان وعن مواضيع قصصه ورواياته قائلًا "كتبت عن القرية وعن الفلّاحين وعن العمّال وعن الطّلاب وعن اللّاجئين والمخيّمات وعن المُناضلين والثّوّار وعن الحاكم العسكريّ وأعوان السّلّطة الظّالمة."

وأضاف: "حاربتُ في أعمالي الأدبيّة التخلّف العربيّ والجهل والجوع والفقر والإحتلال والتّمييز والاضطهاد كما غنّيتُ للأطفال وللأمهّات وللصّبايا وللشّبّان وللأشجار والنباتات والعصافير" ثّم أضاف "قصصي ورواياتي هي مسيرة شعب وتاريخ شعب وكان لا بدّ لي من أن أزرع الأمل وحبّ الحياة وحبّ الوطن وحبّ اللّغة العربيّة في نفوس القرّاء". وتابع " أبطال قصصي هم أبناء وبنات شعبي الّذين عاركوا الحياة منذ ثورة 1936 حتّى حرب الإبادة الّتي شنّتها حكومة اليمين الإسرائيليّ على شعبنا في هذه السّنوات القاسية. وأبطال قصصي هم من الجليل والمثلّث والنقب والضّفة الغربيّة وقطاع غزّة، من المدن والقرى والمخيّمات، من عكّا وحيفا والنّاصرة وأم الفحم ويافا، ومن القدس ونابلس ورام الله وغزّة ورفح، من مخيّم بلاطة ومخيّم الدّهيشة ومخيّم جباليا ومخيّم الوحدات، من عين الحلوة وبيروت، ولولا حبّي لشعبي ولوطني ولزيتونه وبرتقاله وزعتره وترابه وحجارته وهوائه ما كتبت حرفًا".

وأجاب الأديب طه في نهاية اللّقاء على أسئلة عدد من الحضور.

مصدر الصورة صور من المكتبة العامة في باقة الغربيّة

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بانيت المصدر: بانيت
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا