تعيش عائلة الشابة هاجر ناصر كبها، من قرية خور صقر في وادي عارة، حالة من الصدمة والحزن بعد مصرعها، يوم الخميس 16 يوليو 2026، إثر تعرضها للدهس على شارع 65، بعدما أوقفتها دورية شرطة لتحرير مخالفة سير.
وقال أمين كبها، ابن عم المرحومة، في حديث لموقع "بكرا"، إن العائلة لم تبدأ حتى الآن ببحث إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشرطة، مؤكدا أن أفرادها ما زالوا منشغلين بفاجعتهم وبفقدان هاجر.
وأضاف ردا على سؤال حول الخطوات التي قد تتخذها العائلة: "الله يرحمها. حتى الآن لم نفتح هذه المواضيع"، مشيرا إلى أن الصورة الكاملة للحادث لم تتضح بعد، وأن العائلة تحتاج إلى معرفة مزيد من التفاصيل قبل اتخاذ أي قرار.
الحادث..
وكانت هاجر، البالغة من العمر 20 عاما، في طريقها إلى باقة الغربية لشراء بعض المستلزمات، قبل أن توقفها دورية شرطة قرب مفرق وادي عارة للاشتباه بارتكابها مخالفة سير.
وبحسب المعلومات الأولية، ترجلت هاجر من مركبتها خلال الفحص المروري، قبل أن تدهسها مركبة عابرة. وعثرت الطواقم الطبية عليها ملقاة على الطريق من دون علامات حياة، وأعلنت وفاتها في المكان بعد إصابتها بجروح بالغة ومتعددة.
وقالت العائلة إن ملابسات الحادث ما زالت غامضة، وإنها ما تعرفه حتى الآن إن أحد أفراد الشرطة قد طلب من هاجر الخروج من المركبة، مما أدرى إلى دهسها.
وأضاف أفراد من العائلة أن هاجر كانت الابنة الثانية في أسرتها، وهي طالبة في القاسمي، وتركت خلفها شقيقين وشقيقة، وأن العائلة كانت تستعد في اليوم نفسه لحفل زفاف، قبل أن يتحول الفرح إلى مأتم.
ونقل جثمان هاجر إلى معهد الطب العدلي "أبو كبير"، فيما أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ظروف الحادث.
وبين انتظار نتائج التحقيق ومحاولة استيعاب الفاجعة، تؤكد العائلة أن الحديث عن المسؤولية والإجراءات القانونية ما زال سابقا لأوانه، وأن أولويتها الآن هي وداع هاجر ومعرفة ما جرى معها في لحظاتها الأخيرة.
المصدر:
بكرا