أعلنت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان توقيع قرار يتيح لمصلحة السجون الإسرائيلية تنفيذ مشروع تجريبي لاحتجاز تماسيح في محيط السجون المخصصة للأسرى الفلسطينيين.
وجاء القرار في أعقاب طلب قدمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وبعد عمل مشترك بين وزارة حماية البيئة وسلطة الطبيعة والحدائق ووزارة الأمن القومي ومصلحة السجون.
وبموجب القرار، صُنفت التماسيح على أنها حيوانات برية يمكن الاحتفاظ بها تحت الرقابة، ما يسمح لجهات أمنية، بينها مصلحة السجون، بتربيتها داخل منشآتها مع توفير ظروف الحماية والرعاية المناسبة.
الهام من ترمب
وكان بن غفير قد اقترح قبل نحو ستة أشهر إقامة سجن أمني تحيط به التماسيح، مستلهمًا، بحسب البيان، نموذجًا طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وزعمت مصلحة السجون، بعد إجراء فحوص وزيارات لحدائق حيوان، أن إقامة سجن محاط بالتماسيح قد تقلل تكاليف الحراسة وتشكل وسيلة ردع لمحاولات الهروب.
وأشار البيان إلى أن العقبة الأساسية أمام تنفيذ المشروع كانت تصنيف التمساح الأخضر حيوانًا بريًا محميًا لا يجوز الاحتفاظ به خارج حدائق الحيوان، قبل أن تصدر سيلمان قرارًا يسمح بتنفيذ المشروع التجريبي لدى الجهات الأمنية.
المصدر:
بكرا