في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت شركة قطارات إسرائيل أزمة إدارية بعد تعيين أفنير فلور، المعروف بقربه من وزيرة المواصلات ميري ريغيف، رئيسًا لمجلس إدارة الشركة،
فوضى مرورية: إغلاق محطة ‘السلام‘ في تل أبيب وتوقف حركة القطارات داخل المدينة لستة أيام
في خطوة صودق عليها نهائيا هذا الأسبوع. وذلك وفق ما جاء في وسائل اعلام عبرية .
وكان فلور يشغل أيضًا منصب القائم بأعمال المدير العام للشركة، ومع انتقاله إلى رئاسة مجلس الإدارة، قرر المجلس تعيين يعكوف مرتسيانو مديرا عاما مؤقتا. وكان مرتسيانو قد انضم إلى إدارة الشركة في يناير الماضي فقط، نائبًا لمدير قسم شؤون المسافرين، بعد مسيرة طويلة في الجيش الإسرائيلي وسلطة الإطفاء والإنقاذ.
إلا أن تعيين مرتسيانو وفقا لوسائل اعلام عبرية ، أثار خلافا حادا داخل مجلس الإدارة، أدى إلى استقالة عضوتي المجلس شلوميت غلر وسارة فريش، بحسب ما نشرته صحيفة "ذي ماركر".
وقدمت العضوتان استقالتيهما إلى وزيرة المواصلات ميري ريغيف ووزير التعاون الإقليمي دافيد أمسالم، موضحتين أن القرار غير صائب، معتبرتين أن مرتسيانو لا يمتلك الخبرة الكافية داخل الشركة، إذ لم يمضِ على توليه منصبه سوى نحو سبعة أشهر.
وكانت الاثنتان قد دعمتا مرشحا آخر، لكن بعد تصويت الأغلبية لصالح مرتسيانو، قررتا الانسحاب من مجلس الإدارة احتجاجًا على القرار.
المصدر:
بانيت